مقالات الرأي
أخر الأخبار

رسائل في دفتر التحرير – هذي رؤاي – ✍️ عبد العزيز عبد الوهاب

الآن ، وبعد تحرير أم المدائن ومأوى أفئدة أهل السودان ، سيكون لزاما على العالم، الغاصب منه و الشامت أوالصامت أن يرجع النظر كرتين في معركة الكرامة التي يخوضها السودان بقواته وقواه ، القائم منها والقاعد ، عدا الخونة وبائعي ضميرهم ببخس الدراهم للشيطان الأغبر الأعور ، عليهم أن يدركوا الآتي :

 

* أن الجموع التي خرجت طوعا ، وهللت فرحا بتحرير مدني ، من داخل السودان وخارجه أكدت على التلاحم الصميم بين الشعب وجيشه ، وأن لا صحة لما يتم بثه إفتراءً من القحاتة والمنبوذين بأن هذا الجيش مخترق أو منقاد .

 

* على دول الإستكبار وعملاءهم في الإقليم ، أن يعوا أن جيش السودان لا ولن ينهزم حتى وهو في أحط مستوياته ، وأنه لو سقط ؛ لقاتلت عنه الحناجر و الحرائر وإلا فالمقابر.

 

* آن لمجلس الأمن ولبريطانيا المتغطرسة والاتحاد الأوربي و الإفريقي وجامعة العرب ومنظمة المؤتمر وبقايا المجاميع الهشة الرثة ،أن تعود لرشدها وأن تسجل إعترافا ممهورا بحق السودانيين في إختيار من يمثلهم ويحكمهم وبالطريقة التي يرونها ، وأن لا يتم منح سانحة للحديث المبتذل نيابة عنه لأي خائن أو عميل .

 

* على حكومة الإمارات ، أن تعقد إجتماعا طارئا ، تعيد فيه قراءة موقفها من جيش السودان الأبي العصي وزاده بعض بصلات و تميرات وصبر على المكاره بلا نظير ، وكيف أنها أهدرت سمعة شعبها وموارده في حرب لم تجني منها غير الخزي والعار .

 

وأن شعب الإمارات الطيب وقع ضحية لمن أراد أن يشبع غروره عبر التنمر على شعب كان له ؛ ذات تأسيس ؛ نعم النصير .

 

* على القيادة أن تمضي بدعم الشعب في درب التطهير التام لكامل التراب من التمرد وإخراجه عنوة من كل المدن ، وحينها لا مجال للتفاوض مع معتد ومغتصب ومدحور ، ولتقذف بكل الدعوات والوسائط والمنابر إلى البحر .

 

وليكن النداء للشركاء والأصدقاء فقط للتثمير والتعمير . ولتغرب عنا الإمارات بوجهها الكالح ويدها الملطخة بدماء الأبرياء.

ودمتم

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام