بعد مقتل رئيس حزب الأمة القومي بأم روابة المليشيا تخطط للغدر بشخصيات مناصرة لها بمحلية الرهد ابودكنة
متابعات : الزين كندوة

كشفت مصادر رفيعة المستوي عن معلومات خطيرة جدا ، بأن مليشيا الدعم السريع هي التي إرتكبت جريمة تصفية رئيس حزب الأمة القومي الأستاذ الطيب عبيدالله المناصر لها والمشهور في وسط مجتمع أم روابة ( بالطيب كسرة ).
وقالت المصادر : بأن تصفية عبيدالله وعرض خبره في الإعلام العالمي ( بسرعة البرق ) كان مخطط له ، وبشكل مدروس قبل دخول الجيش لأم روابة ، بإعتبار عبيدالله رجل سياسية ورئيس حزب ، وله عداء للجيش السوداني ، ومناصر للمليشيا ، ويعتبر من الحواضن ، بعد أن تأكد للمليشيا ومناصريها من الهزيمة الميدانية في معركة أم روابة ، وبعدها معركة الرهد ابودكنة وتحرير كل كردفان .
وكشفت المصادر بأن المليشيا قامت بتصفية الطيب غرب مدينة ام روابة عند دخول الجيش من الناحية الجنوبية الشرقية والجهة الشمالية الشرقية والجهات الأخري .
وأكدت المصادر بأن عبيدالله إجتهد في الهروب عبر عربات المليشيا التي هربت من مواجهة الجيش عند دخوله لتحرير ام روابة ، ولكن تم منعه ، ومقاومته وقتله بشكل بشع ، وكشفت ذات المصادر إن موقع قتل الطيب غرب المدينة كان أصلا هو الموقع المعد للجريمة ، وأضافت المصادر بأن الغرف الإعلامية الخارجية للمليشيا وأحزاب تقدم المناصرة لها أعدت بيانات الإدانة ونشرها علي الرأى العام قبل إعلان تحرير ام روابة ، لذلك خبر مقتل عبيدالله وجد حملة إعلامية واسعة عالميا .
وذكرت المصادر بأن المليشيا صممت منهج ورؤية لإدانة الجيش السوداني عبر إرتكاب جرائم ضد الإنسانية وإلصاقها به عند تحرير إي موقع بالسودان ، لتقليل من فرحة المواطنين بالإحتفال مع جيشهم بطعم الإنتصار ، هذا بالإضافة لتحريك حلفاء المليشيا الدوليين لإيقاع أكبر إدانة علي الجيش السوداني في المحافل الدولية .
وأكدت المصادر بأن المليشيا قتلت أعداد كبيرة من المتعاونين معها والأبرياء بام روابة ، وكانت ايضا تعتقل عدد كبير من ابناء أم روابة في داخل مباني جهاز الأمن والمخابرات العامة بأم روابة بتهمة التخابر مع الجيش ، وكشفت المصادر بانه وبعد دخول الجيش لأم روابة قامت المليشيا بترحيل عدد كبير من ابناء ام روابة قسرا لمدينة الرهد ابودكنة .
وفي السياق كشفت ذات المصادر بأن المليشيا أعدت قائمة تحتوي علي عدد كبير من الأسماء والشخصيات الدينية والقبلية والسياسية والشبابية كان لهم تعاون عن قرب معها ، وتريد تصفيتهم بأبشع أنواع الجرائم الإنسانية ، بمجرد دخول الجيش السوداني لمحلية الرهد ابودكنة وقراها ، ويتم إتهام الجيش السوداني بإرتكابها لتشويه صورته لدي المجتمع الدولي .






