مقالات الرأي
أخر الأخبار

كٱبة المنظر على امتداد طريق الخرطوم مدني ياهل القرى جملوا الطرقات وحسنوا الواجهات – شهاب ثاقب – ✍️ ابتهاج احمد علي 

مناظر كئيبة و بائسة وقبيحة بمعنى القبح الحقيقي تطالعها ايها المسافر او العابر لطريق الخرطوم مدني بصورة مبالغ فيها فقد تغيرت واجهات القرى فبدلا من ان تحمل لافتات باسمها

اخذت من تراكم الاوساخ و القمامة معلما

وبئس المعلم

صورة في منتهى القبح تعكس مدى اهمالنا و مدى كسلنا و افراطنا في اهانة البيئة و تلويثها و صناعة الامراض القاتلة و الفتاكة دون ان ادنى مسؤولية منا تجاه ما نصنع

فانظروا ايها العابرون لمكبات النفايات بامتداد القرى كادت تسد الطريق ولامست اطرافه

على الرغم من المحاولات الفردية لبعض الاشخاص في بعض القرى لحرق ما يمكن حرقه وتجميل مظهر الطريق الا أنها محاولات لا تسد من رمق و لا تغني من جوع مع شكرنا وتقديرنا الكامل للذين يقومون بهذا الجهد الجميل

واتساءل اين لجان الخدمات

اين روابط االطلاب

اين مراكز الشباب

اين جماعة (ح نبنيهو)

متى يكون هذا البناء و كيف يكون

الصحيح ان الحرب اخذت زمنا طويلا من عمر الناس و انعكست اثارها السالبة على القرى وخلفت وراءها تكدسا كبيرا من الاوساخ ولكن

النظافة شطر الايمان و النظافة حثنا عليها ديننا الحنيف و لم يقصر رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة و السلام في تفصيل امور حياتنا و ما ترك شاردة و لا واردة الا وقد بين لنا طريقها الصحيح حتى السواك الذي هو نظافة شخصية وضحته السنة النبوية الشريفة

كما اوضح لنا ادب الطريق و اماطة الاذى عنه و اعطاءه حقه و مستحقه

ولكننا ماذا فعلنا غير اننا اهملنا هذه الاشياء و اتخذنا من الطريق مكبا للنفايات و محرقة للقمامة دون مراعاة لاحوال الناس الذين فيهم مريض الحساسية الذي يؤذيه الدخان والروائح الكريهة

هذا غير قبح المنظر

وتقديري ان نظافة الطرقات و مداخل القرى او الاحياء لا يحتاج منا لجهد الحكومة او مؤسسات الدولة فالحمدلله بلادنا مليئة بالسواعد الفتية و في كل قرية لجنة خدمات فما على هذه اللجان الا أن تخصص مساحة بعينها مكبا للنفايات وتلزم اهل القرية او الحي بالاتجاه اليها و يعاقب من يخالف الامر ثم تقوم بحملات لاصحاح البيئة اسبوعيا وتحرق ما تجمع من اوساخ

اقلها يتحسن منظر الطريق البائس و تصبح صورته ابهى وارقى في عيون الناس وواجهة

اجمل لاهل القرية وتصبح القرية مضربا للمثل في عيون المارة

ارجو ان يتنافس اهل القرى في ذلك الشئ و لتكن النظافة عنوانا لنا ولتكن منبع حضارتنا و رقينا وتقدمنا

فلنطرح الكسل جانبا و ساعة واحدة في صباح الجمعة تغير الصورة البائسة وتعكس صورة اخرى اكثر تفاؤلا تشرح الصدر و تملأه غبطة وسرورا وليت لو تبع ذلك اشجار ظل يستظل بها المنتظرون على جانبي الطريق و اجر دائما لاهل القرية

فكل ما يحتاجه هذا العمل العزيمة و التوكل على الله

ثم ان هذه النفايات نفسها يجب ان توضع مفصلة يوضع كل منها في مكانه المحدد الزجاج مع الزجاج و الحديد مع الحديد و البلاستك مع البلاستك والذي لا يرجى منه فائدة يحرق

كما تفعل الدول المتقدمة في اعادة تدوير النفايات نحيل واجهة الطريق الى جنة خضراء تسر الناظرين

 

وطن نعزو بالجد

وطن نريدو بالجد

ارواحنا تبقى ليه سد

رجالة نوصل الحد

خلوا الرهيفة تنقد

و

ايدينا ليك يا بلد

 

النصر لقواتنا المسلحة

العزة و الشموخ لسوداننا الحبيب

الاباء والصمود لجزبرة الخبر والعطاء

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام