
اعلن مدير التأمين الصحي بشندي دكتور عمر بابكر ان الدعم الذي قدمته شركة الموارد المعدنية للتأمين الصحي بشندي والمقدر بكفالة (200) اسرة سيخصص جزءا منه الى مرضى السرطان والكلى ودار الضو حجوج لرعاية المسنين ببحري التي تستضيفها شندي بعد الحرب
واشار الى ان الزيادة الكبيرة لمرضى السرطان الذين توافدوا الى شندي بعد توقف العديد من المستشفيات التي كانت تقدم العلاج في مدن السودان المختلفة ،ضاعف من حجم العمل في مستشفى الذرة بشندي حيث اصبح مركز الاورام وابحاث السرطان التابع لجامعة شندي هو الوجه الوحيدة لكثير من المرضى في السودان
وأن إعداد المترددين على مركز غسيل الكلى بمستشفى المك نمر قد زادت بعد الحرب و تزاحم عليه المرضى من كل ولايات السودان.
وقال مدير التأمين الصحي بشندي ان ادارته ظلت تعمل بمرونة في إيجاد المعالجات والحلول لكافة طالبي الخدمة الصحية والطبية خاصة في ظل وجود إعداد كبيرة من الوافدين والعابرين الذين استضافتهم شندي خلال عامي الحرب وذلك من خلال الدعم الذي يأتي من ديوان الزكاة وصندوق التنمية المحلية والدعم المخصص من وزارة المالية الاتحادية.
وثمن د.عمربابكر اسهام تلك الجهات الداعمة التي يسرت على كثير من المرضى وقدمت لهم العلاج المطلوب.
يذكر ان الشركة الموارد المعدنية تكلفت برعاية (2000) اسرة على مستوى ولاية نهر النيل وكان نصيب محلية شندي (200) اسرة






