
منذ عهود ليس بالقريبة ظلت امارة دبي تجاهر بالعداء لجمهورية السودان العظيمة الذي ساندها منذ بداوة عهدها وصغر مساحتها التي عمل مهندسو ومبدعي بلادى علي نهضة دويلة الامارات وكان بداية نقطة التحول الكبير في تاريخ المنطقة وتدوين الاحداث ليس علي ارض المعارك فحسب بل سجل التاريخ علي صفحاته ان شر واطماع الدول العربية تتضح عام بعد عام فقد اصبحت دبي هي راس الرمح الذي صوب غدره واطماعه وخيانته للعهود والعروبة والمواثق الدولية وسخر ابنائه لخدمة مطامع الدول الكبري في السودان .
حرب ابريل التي وضعت خطتها علي اجندة عقول عالمية تديرها علي عدة مراحل وخطط بديلة تهدف الي ابادة كل من يحمل جنسية وهوية سودانية والاستيلاء علي ارض وخيرات السودان دون عناء او خسائر تذكر كان المخطط بمحاولة انقلابية للراحل حميدتي وجعله وشعبه ضعاف يصدر خيرات السودان لدولة الامارات وحلفائها واسيادها من بني قريظة وقينقاع فرع نيويورك ولكن عندما انكشفت الحقيقة واخطأت التقدير في وضع الخطة كان جيش السودان وقواته اسود الجوء تزمجر بعزة السودان وكرامة نسائه وحماية هويته وممتلكاته ودحرت العدو وخلفت قتلاه من ضباط متعددي الجنسيات ولكن الخزى والعار للعسكري الاماراتي الذي فشل في كل شئ وقابل ربه خائن لدين الله وباغي للنفس البشرية وبعيدا عن خط العروبة وشاق لوحدة الصف وناكر لمن بناء لهم مجدهم من خيرة خبراء السودان الذي غمد سيوف الحرب في كبد عتادهم العسكري المتطور من اقوى اسلحة الدمار في العالم وجعلهم يعضون علي النواجز اسفا علي مصرع جنودهم الذين اعلنت عنهم الاجهزة الاعلامية العربية المشاركين في معركة الكرامة السودانية .
وتوالت الاحزان علي الصريعة امارة دبي وشقيقاتها بان انتهت الحرب في مقرن النيلين ارض السودان وليس ارض الميعاد وعودة مواطني ولاية الخرطوم الشعب الذي ناصر جيشه وضم فؤاده نصرة للارض للمقاومة الشعبية السودانية .
فهل يعيد التاريخ حملات الدفتردار الي السودان بعد كتب مؤرخو التاريخ باان هذا الشعب السوداني لايقهر لانه يمتلك ترسانة اقوى جيوش العالم بسالة وراثية وخطط عسكرية عالية الاستراتيجية نقول ان الخطة البديلة بعد تحرير اراضي السودان من المليشيا ومرتزقة العالم تغيرت الي مرحلة ثانية تكشف عن حجم المؤامرة في اطماع واصرار دولة الامارات في تحقيق وتقسيم السودان الي مستعمرات عبر وسيلة المسيرات بكافة انواعها انها حرب النجوم بضرب محاور الطاقة الكهربائية بمدن السودان واتلاف كل مايرتبط بالكهرباء انتقاما علي خسائر الامارات وسط دهشة العالم الذي ظل يتابع مجريات الاحداث علي الاراضي السودانية طيلة العامين السابقين دون اعانات دولية تذكر وسط اختفاء منظمات الانسانية وحقوق الانسان وهي ترصد عبر الاقمار الاصطناعية جرائم الامارات من قتل وحرب ابادة ونهب وسرق ووافتقار الخرطوم من كل جوانب الحياة وتشريد سكانها بطرق ممنهجة تهدف الي احلال وابدال سكان مواطني ولاية الخرطوم ولكن هيهات ان شعار جيشا واحد وشعبا واحد حتي مابعد النصر وتحرير القصر سيظل مضادا يسقط كل عابر في فضاء السودان واجوائه وميائه الاقليمية رغم انف الجميع انه شعب السودان الذي قهر اعداء التاريخ وشهد شاهدا من اهلها الجنرال نابليون بونابورت بان جيش السودان سوف يدمر العالم نسبة لشجاعته وذكاء خططه العسكرية وفراسته في ميادين المعارك ولن يكون نقطة تحول كبري في احداث الحرب العالمية الرابعة
لنا عودة
والنصر لنا
والعودة لمواطني ولاية النيلين قبلة الوافدين وعاصمة السودانين.
ولاوجود لكل معتد آثيم من تواجد وتدخل اجنبي بين ارض الخرطوم زينة العواصم العربية .
والنصر والمجد لرمز الجديان وسلاح الجوء
وسهام الاقلام الوطنية القابضة علي جمر القضية .





