
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوْ يُصَلَّبُوٓاْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ ٱلْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) المائدة 33
يتابع السودان ومعه كل العالم الانزلاق الكبير الذي بلغته حرب مليشيا الدعم السريع باعتدائها الغاشم على مؤسسات البلاد الخدمية ذات البعد الاستراتيجي، حيث تواصل مليشيا الدعم السريع استهدافها لمصادر الطاقة الكهربائية لتعطيلها وتفجير الخزانات الاستراتيجية للوقود والغاز ببورتسودان لتعطيل عجلة التنمية وإيقاف الحياة بالبلاد .
هيئة علماء السودان تدين ما تقوم به مليشيا الدعم السريع، هذا السلوك الذي يعتبر جرائم حرب ليضاف الى سجلها في الجرائم ضد الإنسانية .
*المواطنون الكرماء*
لقد استمرأت مليشيا الدعم السريع جرأئمها المزدوجة ( جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ) وهي مدعومة من بعض الدول الإقليمية ومسنودة بالصمت الدولي الذي لم يحرك ساكنا ضد ما تقوم به المليشيا .فلمصلحة من تقتل مليشيا الدعم السريع المواطنين الأبرياء ؟ وهي التي تدعي إنما تمردت من أجلهم ، ولمصلحة من تدمر مليشيا الدعم السريع المؤسسات الخدمية التي تخدم المواطن؟.
*المواطن الكريم*
إن السلوك الذي لجأت إليه مليشيا الجنجويد بتدمير مؤسسات الدولة الخدمية إنما يعبر عن إفلاسها وعجزها عن المواجهة الميدانية ولجوئها إلى حرب الجبناء عديمي الوازع الإنساني والقيمي.
*الشعب السوداني الأبي*
لقد أرادت مليشيا الدعم السريع بهذا السلوك التغطية على هزائمها في الميدان وإحداث الفوضى العارمة بين المواطنين مما يسمح لها بايجاد ثغرة تطل من خلالها لحكم البلاد .
*المواطنون الكرماء*
أهم واجباتكم الآن تفويت الفرصة على مليشيا الدعم السريع وتوحيد الجبهة الداخلية والالتفاف حول القوات المسلحة وإسناد المجهود القتالي للإجهاز على الجنجويد .
اللهم تقبل الشهداء وأشف الجرحى والمصابين وفك قيد المخطوفين قال تعالى (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ) ١١١ آل عمران .
الأمانة العامة ٦ ذو القعدة الموافق ٩ مايو ٢٠٢٥






