عندما تنهمر الدموع .. ويبكي القلب لوعة وفراق لمثل .. … السيد اللواء/عثمان السيد . لا يسعنا الا أن نقول : – وداعآ أيها النبيل الطاهر العفيف – الخبير الإستراتيجي ، وصاحب العقل الرزين والآفق البعيد. ✍🏻 أحمد بكري السيد احمد.

◾في ذمة الله تعالي ابن السودان و كردفان البار سعادة اللواء/ عثمان السيد فضل السيد.
…. …. فهو …. …..
◼️ عسكري – ودبلوماسي ، رجل دولة بامتياز . صاحب خلق ودين.
◼️من أبناء مدينة الأبيض الأوفياء – حي القبة.
◼️ترعرع ودرس في مدرسة القبة.
◼️حصل علي الماجستير من الجامعة الأمريكية ببيروت.
◼️مدير لفرع المعلومات بالمخابرات السودانية.
◼️مدير لفرع المخابرات الخارجية.
◼️مدير للأمن العام – القومي – الخارجي (1978 – 1985)
◼️وزير دولة للأمن الخارجي.
◼️سفير للسودان بإثيوبيا لأكثر من ثلاثة عشر عامآ (1991 – 2004)
◼️عميد السفراء العرب والإسلاميين في اثيوبيا.
◼️مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا بالخرطوم.
◼️له ابحاث ودراسات تهدف إلي التعاون والوحدة بين الدول الإفريقيةلتعزيز المصالح المشتركة في منطقة القرن الإفريقي.
◼️له دراسات في السلام وفض النزاعات بهدف التنمية الإقتصادية.
🔳 كان سعادة اللواء عثمان السيد فضل السيد ، علم ورمز من رموز السودان ، كردفان ، مدينة الأبيض
مرتع الصبا ومركز السادة الإسماعيلية بالأبيض ملوك الأرض.
لقد كان الفقيد : عميد الأسرة العريقة
أسرة ( السيد فضل السيد + ابو حراز).
كما كان سعادته محب للسادة الاسماعلية وموقر لهم دائمآ – ويتباهي بأنه من رحم الاسماعلية ويحرص علي زيارة السادة في كل الأعياد التي يقضيها خصيصآ في مدينة الأبيض حي
القبة حيث منزله المفتوح دائمآ للجميع بدون بروتوكولات.
قدم للوطن واهله جميع انواع الوفاء والعطاء بدون مقابل ، بل خدم الجميع دون إستثناء في جميع مراحل عمله.
كان ابا عطوف واخ حنين وعم ودود ، وصديق حميم للكل
ومواطن صالح ورجل زاهد يمتاز بعفة اليد واللسان.
قدم الكثير دون ملل اوكلل خلال مسيرته العملية.
الان ترجل هذا الفارس ولا نزكيه علي الله ، ولا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى ، إنا لله وإنا إليه راجعون.
🔳 اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله ، وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار.
وأرفع درجاته في المهديين.
برحمتك ي ارحم الراحمين.
.. انا لله وانا اليه راجعون.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.





