
(البرهان :, الداير الحل يجينا هنا نحن ما بنمشي لزول )
الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر
عبارات كقذائف المدفع اوامضي من دانات الراجمات اطلقها رئيس مجلس السيادة القائد العام لقوات الشعب المسلحة سعادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان
متوجها بها نحو الواهمين والحالمين بالعودة للسلطة عبر الحلول الخارجية و الذين ينتظرون من قوى الشر ان تنهي مهمتها باذلال الشعب السوداني و ركوعه تحت قدميها لياتوا على احصنتهم البيضاء تظللهم امانيهم الخبيثة في حكم البلاد
ولكن بعدا لكم
فها هو قائد البلاد يطرحها لكم على بلاط نظيف
هذه الحرب لن تنتهي الا بانتصار الشعب السوداني وانتصار قواته المسلحة الباسلة
وهاهو يضع امامكم ذات الترس الذي عطل حياة الناس كثيرا فمات من مات مرضا وجوعا و فقد من فقد جراء تهوركم وقلة فكركم و توقفت مسيرة التعليم و تعطلت ماكينات الانتاج في طول البلاد وعرضها فقط لانكم محض انانيبن لا تعنيكم معاناة الشعب و لا مكابدته لظروف الحياة
اليوم يقف امامكم ترس منيع يمنع تقدمكم لتحقيق مٱربكم الشبطانية و انتم تتنقلون من بلد لاخر حتى تجدوا حلا يعيدكم لداخل البلاد و تغضون ابصاركم عمدا و تغلقون مسامعكم قصدا عن حلول الداخل و لا تريدون بذلك عزا او فخرا للبلد ولكن تفعلون ذلك امعانا في اذلالها و هوانها
فهل استمتعتم الى خطاب قائدنا و راجعتم انغسكم واقنعتموها ا بان الحل داخل ارضنا وجعلتم منها شعارات تهتفون بها كما تعودت حناجركم المشروخة ( كل الحلول والمفاوضات السودان جوة )
ليس هناك حلا في جدة او القاهرة او الايقاد التي اصبح السودان ليس معنيا بامرها وليس من شأنها التدخل في امر السودان
فهل تنازلتم و نزلتم من ابراجكم العاجية و جلستم الى ظل شجرة ظليلة وسط اهلكم وعشيرتكم و تحدثتم حديث الاحباب
برؤاكم و طموحاتكم واهدافكم و افصحتم عن ما بدواخلكم جهرا امام الشعب السوداني
اما ان كان لكم راي اخر
فالقائد قطعها عليكم قطعا اخضرا
(الداير الحل يجينا هنا نحن ما بنمشي لزول )
(شفتوا كيف )
(نحن سودانية عزة نحن كملنا الكلام
ياسلام على ناس بلدنا بلد اهلي الكرام
وانا دائما بقول الكلام ده وما من فراغ
نحن العزة وزي ما قالوا العرب زمان
اذا بلغ الفطام لنا صبيا
تخر له الجبابرة صاغرين )
فيا حمدوك وصمود كلها بلا فرز
انصتوا واستمعوا لكلام سعادة البرهان وشدوا ازر الناس بالداخل
هؤلاء الابرياء الذين قتلوا وشردوا و انتهكت اعراض حرائرهم في ظاهرة فريدة ما حدثت من قبل
تعالوا اليهم واعتذروا
والشعب السوداني كله طيب و دواخله نظيفة لا يحمل في قلبه ويجبر خاطر كل كسير
فبدلا من ان تظل خواطركم مكسورة و (, وتتحاوموا من بلد لبلد ) ارجعوا لبلدكم وهي اولى بكم
وزمان الفنان المرحوم حمد الريح قال لها لكم (بلادك حلوة ارجع ليها دار الغربة ما بترحم
وانتوا متغربين في شنو يعني
نحن سلطة منكم ما دايرنها ولا بنخليكم تحكمونا لاننا عرفناكم و من جرب المجرب حاطت به الندامة يلا ما علينا )
الشئ المهم ان القائد قطع الطريق امام محاولات الحلول و المفاوضات والمنابر الخارجية ووضع التروس الكبيرة امام منشئ التروس واصحاب الفكرة الاساسين ( والدايرنا يجينا)
وترك امر التفاوض الان الان للبندقية
ونحن بنقول ( ما بمحي العار الا الدم خلي الرشاش يتكلم )
بعدها يمكنكم الجلوس على اي مقهي تريدون
طالما انكم لم تقفوا الى جانب شعبكم ولم تواسوه في مصابه الجلل
وتذكروا (الداير الحل يجينا هنا نحن ما بنمشي لزول )
النصر لقواتنا المسلحة الباسلة
العزة والشموخ لسوداننا الحبيب
الاباء والصمود لجزبرة الخير والعطاء





