بادائه المتميز الخبراء الاعلاميون يشيدون بموقع زول نت – أخر العلاج – ✍️ خالد فضل السيد

الاداء المتميز والحاضر في نقل الاخبار والمعلومات في وقتها وزمنها الذي ظل يقوم به موقع زول نت ومن خلال تقدميه للمواد الاعلامية المختلفة بكل شفافية ووضوح جعلت الجميع يتابع اخباره عبر مختلف الوسائط مما جعل الخبراء الاعلاميون يشيدون به باستمرار في المحافل الاعلامية ويعتبرونه نموذجا يحتذي به للمواقع الممتازة في نقل الحقائق .
ومما جعل هذه الاشادة تكون غير عادية ولها قيمتها انها تمت من خلال ورشة مناقشة مقترحات تعديل قانون الصحافة والمطبوعات لسنة 2009م بمدينة بورسودان والذي كان تحت شعار ( حرية اعلامية بمعايير مهنية ) والذي شرفه نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار اير والاستاذ خالد الاعيسر وزير الثقافة والاعلام وعدد من الخبراء الاعلاميين و الصحفيين و الجهات المختصة وذات الصلة بالاعلام وبجانب عدد من القنوات المحلية والعالمية .
فمن خلال الاوراق التي قدمها دكتور عثمان ابوزيد عثمان الرئيس السابق للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات التي كانت بعنوان ورشة بحثية بعنوان ( صناعة الصحافة الالكترونية تحدياتها واثرها علي القطاع الصحفي والمجتمع ) اشاد بموقع زول نت واعتبره نموذجا للمواقع المشرفة والهادفة التي تهتم بقضايا الوطن مشيرا انه موقع مميز يعرض الاحداث الداخلية والخارجية بكل شفافية واكد انه شخصيا يتابعه باستمرار بما يبثه من اخبار مختلفة من مقالات من كبار الكتاب واصحاب الراي والعلماء والخبراء الامر الذي جعل السودانيين وغيرهم بالخارج يتابعون اخبار السودان الداخلية عبره بصورة دورية ومنتظمة .
حقيقة هذا العمل والانجاز الكبير يستحق الاشادة نسبة للجهد الكبير الذي بذل حتي خرج هذا الموقع بهذا الثوب القشيف الذي يعتبر نافذة اعلامية لكل الاعلاميين والجهات ذات الصلة بالاعلام .
فالتحية والاجلال نسوقها للقائمين علي امر هذا الموقع الذين يعملون في صمت تام حتي راي هذا الموقع النور وكان عند حسن الظن به وهو يعتبر انجاز وعمل يستحق الاشادة والتقدير لانه اتي بطريقة علمية وبخطط مدروسة وممنهجة في مجال العمل الاعلامي .
هذا الانجاز والعمل الرائع يعتبر مصدر فخر واعزاز ليس لموقع ( زول نت ) وحده وانما بمثابة قلادة شرف لكل الاعلاميين السودانيين وبقية المواقع الالكترونية الاخري بالبلاد .
ويكفي ان بالموقع كتاب وزملاء واعلاميين مخضرمين من مختلف التخصصات الاعلامية واقلام ورموز سامقة تطوع الكلمات لتخط بها مواد شيقة ويشهد لهم بذلك المتابعين والقراء في مختلف ربوع السودان بل وخارجه فقد خلدوا أساميهم بأحرف من نور في الفضاء الاعلامي .
حقيقة التصميم للموقع رائع واختيار المواد سواء كانت مقالات او تحقيقات واخبار او مواد ثقافية تتم بعناية وبدقة تراعي القيم والاخلاق السودانية بصورة مهنية لاتخدش الحياء وتراعي الذوق العام مما جعل هذا الموقع يخرج بهذه الاطلالة الجميلة والبهية ويجذب اليه القراء الذين يسعون الي الكلمة الرصينة .
هذا التميز وهذه الاشادة من خبير اعلامي وضع القائمين علي امر الموقع في تحدي حقيقي للمحافظة علي هذا الانجاز الذي تحقق بالرغم من الظروف والعقبات.
اختيار اسم الموقع اختيار صادف أهله والاسم وحده يكفي ليعبر عن المعني والمضمون.
مستوي التطور والتحديث الذي ظل يشهده الموقع باستمرار ليواكب العالمية لم ياتي من فراغ او وليد اللحظة بل من مجهودات عظيمة بذلت حتي وصل الموقع الي ماهو عليه الان من تطور .
حقيقة نحن ليس في مقام يجعلنا نقيم هذا العمل الرائع او العاملون عليه بالصورة المثلي والذي تمخض عنه ميلاد هذه الموقع الذي اصبح يشار اليه بالبنان وكذلك لا نستطيع تقييم تلك الأقلام الفذة من الاعلاميين المخضرمين الذين يضمهم فبعضهم اساتذتنا ونحن تلاميذهم و يعجز القلم في تقييمهم كما ينبقي ونعلم ان شهادتنا فيهم مجروحة ولكن ذلك من باب الواجب الذي تمليه علينا ضمائرنا وشرف المهنة واعطاء كل ذو حق حقه.





