
تظل حلقة العلم والتعليم اسلحة في ميادين قدامي المحاربين من اساتذة وخبراء علم النفس والبرمجة العصبية وعلم الاجتماع والعلوم التربوية ام المناهج في ارساء وترسيخ المفاهيم والرؤي في وضع منهج السراج المنير ونحن الآن نشهد مجتمعات تاثرت بالحروب خاصة الاطفال الذين عاشوا اسوا انواع العنف والفقد الاسري لابد من توفير الحماية وتهيئة البيئة المدرسية وتوسيع دائرة المشاركة للمجالس التربويةو اكمال حلقات المجتمع في تعزيز اساليب ومهارات وقدرات تنير حياة جديدة لهؤلاء الاطفال فهم احق بالتعليم والبعد عن اساليب العنف باانواعه وليس الاعباء المعيشية لكل عمر مهامه وحقه الطبيعي في تنمية تفكيره ورفع قدراته بااسلوب علمي فاطفال اليوم هم قادة المستقبل او معتادى الاجرام وبين هذا وذاك جرعات واعي خارج التفكير النمطي واحكام مسئولية المجتمع ومنظماته الطوعية فالتغير يتطلب شراكات متكاملة الادوارللتخطيط السليم لبناء الامة المتحضرة وتقديم نماذج من علماء وحكماء بلادي .
فالوطن جريح لايداويه الا الارتقاء بالمفاهيم العلمية وتربية اطفاله علي الامن والامان المجتمعي.
لنا عودة .
لكل مؤسسة تعليمية عززت قضايا التعليم عبر القنوات الاستراتيجية الرؤي والتخطيط.
كلنا معا من اجل صمود الوطن وتحقيق الوطنية التي تعزز هويتنا السودانية.
شكرا معلمي بلادي رفقاء الرسالة ومهنة الرسل والانبياء.





