
في ظل المرحلة المفصلية التي يمر بها وطننا الحبيب السودان، ومع التحديات الكبرى التي تواجه مسيرة بناء الدولة واستعادة عافيتها، تابعنا نحن في *تجمع الحرفيين السودانيين بولاية نهر النيل*، ببالغ التقدير والرضا خطاب دولة رئيس الوزراء البروفيسور/ كامل إدريس، والذي ألقاه بروح وطنية مسؤولة، ومضامين سياسية راشدة.
إننا نرى في هذا الخطاب خطوة مهمة نحو التأسيس لحوار وطني شامل، وجامع، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش، حيث عبر معاليه بوضوح عن رغبته الصادقة في التواصل مع جميع القوى السياسية والاجتماعية، دون استثناء، وهو ما نعتبره التزامًا راسخًا بنهج الشفافية والشراكة الوطنية.
*نؤكد في هذا البيان ما يلي:*
*إشادتنا الكاملة بالخطاب الوطني المسؤول* الذي عبّر فيه رئيس الوزراء عن حرصه على إشراك كافة مكونات الشعب السوداني في وضع خارطة طريق للمستقبل، من خلال حوار جامع يضمن العدالة والمساواة.
*ترحيبنا بمبادرة التواصل مع القوى السياسية* بمختلف أطيافها، كخطوة أساسية لإعادة رتق النسيج الاجتماعي، وتعزيز السلام والاستقرار، وخلق مناخ يسمح بالتعبير الحر والمسؤول داخل وطن يتسع للجميع.
*دعمنا التام للحوار الوطني الشامل* الذي دعا إليه معاليه، شريطة أن يكون حوارًا شفافًا، لا يميز بين جهة وأخرى، وأن ينطلق من الإرادة الوطنية الحرة، دون أي وصاية أو ضغوط خارجية.
*تثميننا لتأكيد الخطاب على أهمية حفظ الأمن القومي السوداني*، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، بما يعيد للدولة هيبتها، ويُشجع على الاستثمار والتعافي الاقتصادي.
*التزامنا في تجمع الحرفيين بدعم حكومة المرحلة القادمة* بما نملك من طاقات مهنية وخبرات وطنية، وتسخير إمكانياتنا لخدمة التنمية والإنتاج والاستقرار المجتمعي.
*دعوتنا لجميع مكونات المجتمع السوداني* للانخراط بإيجابية في دعم جهود الحكومة الانتقالية، وتقديم المصلحة الوطنية على أي حسابات ضيقة، والعمل معًا من أجل بناء سودان جديد عادل، آمن، وموحد.
ختامًا، نعبر عن فخرنا وامتناننا لاختيار البروفيسور/ كامل إدريس رئيسًا للوزراء، لما يتمتع به من كفاءة ونزاهة وخبرة دولية، ونشكر فخامة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، على هذا الاختيار الموفق الذي يعكس حرص القيادة على إنقاذ الوطن، وتحقيق طموحات شعبه.
*والله ولي التوفيق،*
المهندس/ الجعلي عبدالقادر مدني
الأمين العام – تجمع الحرفيين السودانيين
ولاية نهر النيل






