
واقفين تجننوا .. قاعدين تجننوا ، بس ياأهلنا نهائي ما ممكن تحننوا ، أصلوا طبعنا كدة .. بس عذاب .. والطبع غلٌاب .
وعشان تتأكدوا فتشوا سفاراتنا في الرياض و طرابلس وفي عمان ، ومحل ما تقبلوا تلقوا عذابنا ليكم يا حبايب منشرٌي ومنشرح .
كان هذا مشهد الناس أمس في بيت السودان بالقاهرة ، وقد إحتشدت خلوق ما ليها حد في مساحة لا تزيد في مشروعيتها على سكن أسرة محترمة و منظمة ، وفي ضيافتها جماعة جايين يخطبوا بتهم وأي زيادة عدد أو شفع بلعبوا بتخرب الرصة والقصة من أساسا .
وهذا مما يفهمه النازحون ، واعتادوه من طريقة المصريين في تصميم المباني وسعاتها للسكان وزوارهم حتى حدهم الأقصى ! .
لكن سفارة السودان وجماعة بيت السودان أمرهم عجب !
والمشهد تلخصه السطور التالية :
* أصدرت إدارة التعليم قرارا يقضي بحضور أولياء الأمور شخصيا لبيت السودان لتسجيل أبنائهم ودفع الرسوم المقررة ( 3500) ج مصري لمرحلتي الأساس والمتوسطة .
* إقترح أولياء الأمور أن تقوم مدارسهم بهذه المهمة نيابة عنهم ، تخفيفا عليهم وهم ألوف وبينهم مرضى ومفلسون ويسكن بعضهم خارج الكرة الأرضية بتعبير أحدهم.
* تم رفض الفكرة من قبل الجهة المسؤولة ، وتدفق آلاف النساء والرجال الذين لايزيد عددهم على 5% قياسا إلى النساء ، ولكم أن تتصوروا إنحشار هذا الكم الهائل داخل( علبة كبريت) لا أكثر .
* حر شديد وكتمة نفس ، يا ناس كتلتوني ، والأرواح لحظتها إلى الحلقوم أقرب ، إغماء وتشاكس وتنابذ ، وفي الأثناء وفي حشد كهذا ، فلا مجال للبصبصة ولا حتى حبة غزل ، فلكل إمريء شأن يغنيه فيبليه .
* يزيد الأمر سوءا حين تعلم أن المكان نفسه يقصده الناس لإجراء عقود الزواج والتي تم منها أمس 22 زيجة ( يعني باختصار كدة 22 سيرة).
ويقصده أيضا مستلمو جوازات السفر المصدرة وناس تانيين لأغراض أخرى .
* عند الواحدة ظهرا أمر المدير موظفي التعليم بإخلاء المكان فورا ، لأن طلاب جامعة سيدخلون لأداء إمتحان بعد نصف ساعة ، وسارع لإطفاء النور حتى يتوقف العمل ، ولك أن تتصور كيف سيينتهي المشهد والتداعيات حين يهبط الظلام فجأة … !
* المحاسبون والموظفون ، تقدر تقول كل واحد منهم قصاد 300 إلى 400 مواطن فتأمل !
* أشياء صغيرة ليست ذات بال منها ..
الحكومة ما عندها دباسات كافية فنشطت تجارة التدبيس أسفل المبنى فاغتنى أحدهم من ماف .
* صاحب مكتبة احتفظ بمئات الصور لاستمارة التقديم المجانية ، وأصبح يبيع الواحدة ب5 ج ..فاشهد !
بالمختصر كدا …
عجرفة وسوء تقدير وكشف حال ..
قال : ثم ماذا ؟
قال : عذبني وتفنن ..





