
اوقعت محكمة سنار اليوم ٣ / ٦ / ٢٠٢٥ الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت في حق ٨ من عناصر مليشيا الدعم السريع ومثل هذه الأحكام صدرت بحق عدد كبير من جنود المليشيا فى عدد من المحاكم السودانية ويحمد للجهات المختصة أنها أكملت كل مراحل التقاضى وللمدانين حق أستئناف الحكم الصادر ضدهم للمحكمة الأعلى ويتوقف الأمر على تنفيذ الأحكام الصادرة فى حق المدانين*.
*هناك الآلاف من الذين صدرت ضدهم أحكام بالإعدام من المنتميين والمتعاونيين مع المليشيا لكنهم يقبعون فى السجون فى إنتظار الإفراج عنهم بعفو رئاسى أو إتفاق سياسى لكنهم لا يتوقعون تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم وكأن السلطات المختصة تتأنى فى تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم وإذا كان الأمر كذلك فلماذا تتم عملية تعطيل الأحكام القضائية ولمصلحة من ومن يقف وراء تأجيل تنفيذ الأحكام فى الوقت الذى تنفذ فيه مليشيا الدعم الدعم السريع التصفيات الجسدية على المواطنين العزل ودونكم ود النورة والهلالية وصالحة ودونكم آلاف الأسرى الذين ماتوا فى المعتقلات والى متى تنتظر السلطات*.
*يجب على الحكومة أن تنصب المشانق فى الميادين العامة وتنفذ أحكام الإعدام بحضور جمع من المواطنين حتى يكونوا عظة وعبرة للآخرين ولا أظن ان القضاء السودانى المعروف عنه النزاهة والإستقلالية يمكن أن يصدر احكام قضائية تصل للإعدام من دون الإستوثاق من البينات وقرائن الأحوال قبل إصدار الأحكام ويمكن القول أن وراء كل متعاون او مستنفر أو جندى يتبع لمليشيا الدعم السريع حكم عليه بالإعدام مأساة إنسانية وحالات إغتصاب غير التمرد على الدولة فلماذا تتأخر الدولة فى تنفيذ حكم الإعدام عليهم اليوم قبل الغد حتى يكونوا عظة وعبرة للآخرين*.
*أى تأخير فى تنفيذ أحكام الإعدام فى حق مليشيا الدعم السريع يعتبر خيانة فى حق الضحايا الذى فقدوا أرواحهم وتكون خيانة فى حق المغتصبات وخيانة فى حق الأسرى وخيانة فى حق النازحين واللاجئيين وخيانة فى حق الوطن وطعنة نجلاء على ظهر العدالة وخنجر مسموم فى جسد القضاء السودانى وأى تأخير فى تنفيذ أحكام الإعدام خيانة لا تقل خيانة الدعم السريع للقوات المسلحة*.
*عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادى لماذا يتم تأجيل أحكام الإعدام بحق المتعاونين بالمليشيا ولمصلحة من لا يتم تنفيذ هذه الأحكام أم لديكم إتفاق غير معلن بالإبقاء على هؤلاء المدانين والمحكوم عليهم بقرار قضائى بالتحفظ عليهم حتى توقيع إتفاق وبعدها يخرجون بإعفاء رئاسى وتكون المحاكمات والجلسات مجرد تحصيل حاصل ؟*.
yassir.mahmoud71@gmail.com





