
ورساله صوتية تحمل حزن واسف اكبر من المرض والظروف التي حالت دون الكتابه ومسايرة الأحداث في الفترة الماضية وصاحب الرسالة يحكي بحزن عن ابنهم الطفل الذي خرج حسب روايته املأ في عمل يرتزق به لإعانة والدته المريضه…حضر الطفل مع أسرته الصغيرة لمصر بالتهريب ليس هرباً من الحرب ولكن املا في إيجاد علاج لوالدته التي تحتاج لعملية زراعة نخاع …باختصار وبعيداً عن الصور المأساوية والمعاناة التي حدثت تم القبض علي الطفل الذي تم سجنه بعد الحكم علية ب ( ثلاث اشهر ) تأديبية ولكن اين مع المجرمين وعتاولة الإجرام في ( سجن التجمع الاول) دون مراعاة للظروف الإنسانية التي تمر بها الأسرة او حتي حداثة سنه فبدلا من أن يحول الي الاحداثية لرعايته واعانته علي عدم تكرار الذنب الذي اقترفه تم سجنه مع كبار المجرمين في سجن التجمع بسبب عدم وجود اوراق رسمية ….والحزن ليس في ألم محدثي ولا في مٱساة الرسالة ولكن الحزن في أن صاحب الرسالة يؤكد أن عدد كبير من اطفالنا في السجون المصرية والسفارة هناك لا حس ولا خبر ولا محامي يترافع عنهم….واعداد كبيرة من اهلنا يعانون ويبحثون عن حياة تجنبهم ( الذله) والمهانة تنقذهم من اللجوء والغربه فأغلب الموجودون هناك يعانون في الاختيار بين البقاء مجهولين للإنسانية بعيدين عن أوطانهم وبين العودة للوطن للاصطفاف في المعاناة وسط الأهل والأسرة في السودان …
علي القنصلية السودانية أن تتحرك لانقاذ اطفالنا ومعالجة حقوقهم المنتهكة …والترتيب لعودة الأسر مكرمين بلا ذلة أو مهانه…ودون ذلك سيبقي السودانيين وصمة للحكومة وسفاراتنا في بلاد الغربة وحينها لن يسامحهم التاريخ ….
ملحوظة …أسرة الطفل الذي لم يتعدي عمره ال12 عام ارسلت رسالة لمنظمات حقوق الإنسان ورعاية الطفل مطالبة برد حقوق طفلهم والقاصرين في سجون مصر





