الدكتور كامل إدريس ..ضبط الأداء ضبط الإنفعال – هذي رؤاي – ✍️ الدكتور كامل إدريس

بتسمية الدكتور كامل إدريس رئيسا للوزراء ، ساد المجتمع أمل بأن السودان بات على مشارف قطيعة مع (عهد قديم) ، طابعه الفوضى وغياب الدولة والقانون ، واستشراف آخر يتم فيه التحكم (بقواعد اللعبة) التي تمهد لبناء وطن متماسك ومستقر ومتطلع للرفاه .
قد يقول أحدهم : إن هذا كثير وفوق طاقة ( إدريس) بل وفوق طاقة وطن أدمن الفشل ؛ جماعته من شاكلة : باركوها ياناس ، خلوها مستورة ، وإنت من وين يا اللخو .
سنقول له صحيح ، ولكن الصحيح أيضا أن علاج المدمن متاح ومجرب . هنا يجب أن يعرف إدريس نوع الدواء وتوقيتات تناوله ومراقبة نتاجاته .
ليس بمقدور الرجل فعل ذلك وحده . هنا يجب أن يسعى لإختيار فريق العمل النزيه المنضبط والخبير بوظيفته .
أول أمس علق إدريس على ( الجلبة ) التي رافقت بعثة الحج والتي إنتهت إلى تخوينها وتعييبها بل واتهامها بالتجاوز والفساد .
تصدر الرجل المشهد وقال إنه سيشكل لجنة يرأسها بنفسه للمتابعة ومحاسبة المقصرين .
الخطوة تصنف ضمن ( الإنفعال الإيجابي) للرئيس ، وتعبر عن خط ثوري إنفجاري قاصد للجم الفساد وضبط المفسدين ، ويقود بالمقابل إلى سودان يشتهيه الناس .
ليتجهٌز الرجل جيدا لإختبار قد يتطور لصدام مفتوح مع شبكات الفساد واسعة النفوذ التي لا أعرف لها سقفا ولاقاعا ، وأن ( مثاليته) وبراءة رؤاه وثوريته قد (تنفٌِس) سريعا ، ما لم يتماسك ويتصبر ويتغافل ويتثلعب .
أخي الحبيب الدكتور كامل .. سيطول سيرك فوق أشواك لا يكفٌ مناهضوك ، رافضو الإصلاح عن نثره أمام ممشاك العَسِر مدعوما بريح عاصف ..
عليك سيدي الرئيس بانتهاج :
ضبط الأداء .. ضبط الإنفعال





