مقالات الرأي
أخر الأخبار

مجهودات مقدّرة للأستاذ محمد أحمد حمدو: المدير التنفيذي لمحلية الدامر.. نموذج للقيادة الميدانية الواعية ✍️ هشام احمد المصطفي ابوهيام 

في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، تبرز الحاجة إلى قيادات تنفيذية تمتلك روح المبادرة، والقدرة على التخطيط والمتابعة، وتضع المواطن في قلب الاهتمام. ومن بين هؤلاء الذين فرضوا احترامهم بالعمل والإنجاز، يبرز الأستاذ محمد أحمد حمدو، المدير التنفيذي لمحلية الدامر بولاية نهر النيل، كواحد من الكوادر الإدارية الفاعلة والمخلصة، التي أعادت الهيبة للإدارة المحلية، وربطت بين القيادة والمواطن بروح من المسؤولية والتواضع والإنتاج.

 

 

 

القيادة من الميدان لا من المكاتب

 

من أبرز سمات المدير التنفيذي لمحلية الدامر الأستاذ محمد أحمد حمدو، أنه لا يكتفي بالجلوس خلف المكتب وتلقي التقارير، بل يفضل العمل الميداني والوجود بين المواطنين. يمارس الإدارة من الميدان، يزور الوحدات الإدارية، يتفقد الأسواق، يقف على مشكلات مياه الشرب، ويطوف القرى والمناطق البعيدة، حيث يحرص على الاستماع المباشر للمواطن، ويُحوّل ملاحظاتهم إلى خطط تنفيذية عملية.

 

هذا النهج خلق ثقة متبادلة بين المواطن والمحلية، وأسهم في خلق بيئة عمل جماعية لا تعتمد فقط على المركز، وإنما تشرك المجتمعات في تحديد أولوياتها واحتياجاتها.

 

 

 

استجابة فورية ومسؤولية حقيقية

 

يتصف الأستاذ حمدو بقدرته العالية على الاستجابة الفورية للأحداث الطارئة والتعامل مع المشكلات بحكمة وسرعة. فهو لا يتوانى عن التدخل عند حدوث أعطال في الخدمات الأساسية، ويوجّه الفرق الميدانية بالتحرك الفوري، مع إشرافه الشخصي على سير المعالجات حتى الاكتمال.

 

وقد برز هذا الأداء خلال مواسم الأمطار، حيث نسّق مع الدفاع المدني والهلال الأحمر، وفعّل خطط الطوارئ لتقليل الأضرار، كما حرص على دعم المتأثرين وتوفير الاحتياجات العاجلة لهم.

 

 

 

الاهتمام بالتعليم والصحة في قلب الأولويات

 

ظل قطاعا التعليم والصحة يحظيان باهتمام خاص من قبل المدير التنفيذي لمحلية الدامر. فقد تابع بنفسه عمليات تأهيل وصيانة المدارس، ووجّه بتحسين البيئة المدرسية، وتوفير المعينات الضرورية للطلاب والمعلمين، خاصة في المناطق الطرفية التي تعاني من نقص الخدمات.

 

وفي المجال الصحي، سعى حمدو إلى ربط القرى بالخدمات الطبية الأساسية، وتوفير الأدوية والمستلزمات للمراكز الصحية، بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات الداعمة. كما عمل على تحسين بيئة العمل للكوادر الصحية، والاستماع إلى مشكلاتهم وتذليل العقبات التي تواجههم.

 

 

 

إدارة شفافة للموارد وتوجيه دقيق للمشروعات

 

يمتاز الأستاذ حمدو بحرصه الكبير على إدارة المال العام بشفافية ونزاهة. يؤمن أن الموارد المحدودة يمكن أن تُحدث فارقًا إذا أُحسن استخدامها. لذلك وجّه الإنفاق نحو الأولويات الحقيقية، مثل تحسين الطرق الداخلية، وتطوير مواقف المواصلات، وتنظيم الأسواق، وإنشاء مشاريع خدمية صغيرة تعود بالنفع المباشر على المواطنين.

 

وقد تجنّب الإنفاق في المسارات غير الضرورية، وفعّل نظامًا رقابيًا داخليًا يضمن توظيف كل قرش في مكانه الصحيح، مما أكسب المحلية ثقة المتابعين والمراقبين.

 

 

 

شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي

 

حرص الأستاذ محمد أحمد حمدو على تفعيل دور المجتمع في التنمية، من خلال دعم اللجان الشعبية، وتشجيع المبادرات الطوعية، وربط مؤسسات المجتمع المدني بالمحلية في مشاريع النظافة والتشجير وصيانة المرافق العامة.

 

وقد ساهمت هذه الشراكة في بناء علاقة ثقة واحترام متبادل، وشهدت المحلية حملات مجتمعية ناجحة شارك فيها المواطنون بأنفسهم، مما يعكس روح المسؤولية الجماعية والاهتمام بالشأن العام.

 

 

 

التعبير عن المواطن داخل الدولة

 

يمثّل الأستاذ حمدو صوتًا صادقًا للمواطن داخل أجهزة الدولة، حيث ينقل احتياجات الناس بوضوح، ويعرض مطالبهم أمام الوزارات والمؤسسات الولائية والمركزية، دون تردّد أو مجاملة. ويحرص في كل مناسبة رسمية أو لقاء تنفيذي على التأكيد أن المواطن هو محور الاهتمام، وأن العدالة في توزيع الخدمات هي أساس الاستقرار.

 

هذا الدور التمثيلي عزّز مكانته لدى أبناء المحلية، لأنهم وجدوا فيه من يحمل قضاياهم بجدية ويطالب بحقوقهم بلا مواربة.

 

 

 

الأمن والاستقرار في قلب التنمية

 

يُدرك المدير التنفيذي لمحلية الدامر أن التنمية لا يمكن أن تنفصل عن الاستقرار الأمني. لذلك نسّق بفاعلية مع الجهات النظامية والشرطية، وأسهم في دعم جهودها لحفظ النظام، والتصدي للمظاهر السالبة، مثل التعديات على الأراضي، والتفلتات داخل الأسواق، وظواهر الجريمة.

 

وقد نجحت هذه الجهود في خلق بيئة آمنة، مكنت من تنفيذ المشروعات، وحفزت المواطنين على العمل والإنتاج دون خوف أو فوضى.

 

 

 

تواضع وبساطة في القيادة

 

رغم موقعه التنفيذي الرفيع، يتعامل الأستاذ محمد أحمد حمدو مع الناس بتواضع وإنسانية. لا يضع الحواجز بينه وبين العاملين، ويستقبل المواطنين بصدر رحب، ويتفقد أحوال الموظفين والكوادر، كما يُكرّم المجتهدين، ويحرص على إشاعة جو من الاحترام وروح الفريق الواحد.

 

وقد انعكست هذه السجايا على أداء مؤسسات المحلية، حيث يسود جو من الانضباط والتعاون، مما ساعد على تحقيق نتائج إيجابية في زمن قصير.

 

 

 

رؤية مستقبلية واضحة

 

لا يكتفي الأستاذ حمدو بالعمل اليومي، بل يمتلك نظرة استراتيجية لمستقبل المحلية، ترتكز على الاستفادة من الإمكانيات المتاحة، وتوجيه الاستثمار نحو الزراعة والصناعات الصغيرة، وتفعيل الشراكات مع القطاع الخاص.

 

كما يعمل على إعداد خارطة تنموية حديثة، تعتمد على قاعدة بيانات دقيقة، تُوجّه جهود الدولة والمنظمات نحو تحقيق تنمية مستدامة ترتكز على الحاجات الحقيقية للسكان.

 

 

 

تحية مستحقة وتقدير واجب

 

في وقت تتعثر فيه كثير من المحليات تحت وطأة الأزمات، فإن محلية الدامر بقيادة الأستاذ محمد أحمد حمدو تقدم مثالًا مضيئًا للقيادة الراشدة، التي تنحاز للمواطن، وتعمل بصمت، وتحقّق نتائج ملموسة.

 

ومن هنا، فإن واجب الشكر والتقدير يظل أقل مما يستحقه هذا القائد التنفيذي، الذي أثبت أن بإمكان الإدارة المحلية أن تنهض، وتُحدث التغيير، متى ما توافرت الإرادة والصدق والرؤية الواضحة.

 

فله التحية، ولكل من يعمل معه بجد، والدعاء بالتوفيق في مسيرته من أجل خدمة الوطن والمواطن.

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام