مقالات الرأي
أخر الأخبار

كهرباء شندي المعاناة في شكل مكتب ✍️ احمد محمد الحسن عثمان شندي

اليوم اكتب عن مرفق من اهم المرافق الحكومية التي يجب ان تقدم اجود الخدمات لانها تتحصل حقوقها مقدما وتعريفتها تضاعفت بصورة جعلت المواطن في اشد حالات التعب من اجل توفير قيمتها ( ياحليل المدعومة )

 

بعد كل هذا يقابل المواطن عند حدوث عطل له بمنزله او الخط او المحول بتلفونات طؤاري اما لا تستجيب او مقفولة علي مدار الساعة رغم اسمها الذي من المفترض ان يجعلها في حالة استجابة طواااال 24 ساعة

 

عقب ذلك وعندما يذهب المواطن لتقديم شكوي يتم تسجيلها في ورقة وهنالك قرار صدر حسب كلام احد موظفي قسم الطؤاري بعد التاسعة مساء الا البلاغات العامة اما اعطال المنازل تبيت في الظلام للصباح بعدها بلاغك بتاع المساء لازم يتم تسجيله من جديد الصباح وتبقي في الانتظار لحين يتم الاتصال بك لتحديد مكانك

 

هنا يمكن ان لا يدخل تلفونك مع عمال الصيانة ويكتب بكل بساطة امام بلاغك التلفون مغلق وتظل في عطلك حتي تاتي اليهم مستفسرا عن عدم وصولهم لك فتجد موظف او الشخص الموجود بالطؤاري يجيب عليك بكل برود ( اتصلوا عليك وتلفونك مغلق ) فتعود للدوامة من جديد حتي تحظي باصلاح العطل

 

كذلك هنالك امر اخر بعد حضورهم وتحديد العطل مثلا سلك شاشة يقوم المواطن المغلوب علي امره بشراء ذلك السلك ليتم تركيبه له (وصل الامر سلك الشاشة بقي غير متوفر في مخازن مكاتب الكهرباء ) فهل تنتظرون نهاية اكتر من كده

 

اعطاب متكررة واصلاحات مؤقتة ( مسكنات ) المحول جوار الجامع الكبير خير مثال ودليل ۔ توصيلات جديدة مع نفس حجم الطاقة الكهربائية الموجودة دون زيادة يعني احمال وقطوعات مثال ( معارض السيارات والجملونات الجديدة جوار السكة حديد )

 

اما التوصيلات الجديدة فذلك عالم اخر بداية بالعداد ولو منزلك بعيد عن عمود التوصيل فتدفع قيمة الاعمدة حسب عددها وغيرها من المطلوبات حتي تنعم بتيار كهربائي بمنزلك

 

من هنا نقول يجب مراجعة قانون الكهرباء حتي تتحقق العدالة في صالح طلاب الخدمة

 

وهذه الايام تمر شندي ببرمجة انقطاع تيار كهربائي قاسية غير معلنة في ظل درجات حرارة عالية وضرر بليغ لمصالح ومعايش الناس

 

اضافة لذلك هنالك ملف ضاع علي شندي بسبب الكهرباء وكان يمكن ان يحدث بها نقلة اقتصادية كبري الا وهو الاستثمار ونقل عديد المصانع والمشروعات خارج الخرطوم بسبب الحرب لان محلية شندي تقع في منطقة استراتيجية لولايات الخرطوم والبحر الاحمر والجزيرة

 

من هنا نرسل رسالة لاهل الشأن والاختصاص متي يتم رفع الضرر الكبير الواقع علي محلية شندي ومواطنها بسبب مكتب المعاناة الموجود فيها

 

اكتفيت بهذا وهناك قصة صيانة كهرباء حجر العسل التي طلبت فيها ترليونات وتمت صيانتها بحفنة مليارات

 

اتمني الاستجابة من اهل الاختصاص مركزا وولاية ومحلية في انقاذ مواطن شندي من براثن مكتب يخلو من المهنية والانسانية في تقديم خدمات يتحصل قيمتها باعلي الاسعار قبل تقديمها لمن يكافح ويشقي لتوفير ثمنها

 

ولعل كل محلية من محليات نهر النيل لها قصص وروايات تحكي وتقص بنفس ما كتبت واكثر عن مكاتب الكهرباء لديهم التي اصبحت امبراطوريات تحتاج لوقفة عاجلة وتكبيح جماح حتي ينعم المواطن صاحب الدفع المقدم بخدمات مميزة يستحقها

 

لي عودة لمكتب مياة شندي في مقال اخر ان جعل الله في العمر بقية باذن الله

 

اللهم انصر قواتنا المسلحة واجهزتنا النظامية وكتائب المجاهدين في كل المحاور تقبل الشهداء اشفي الجرحي فك قيد الاسري رد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين ياااارب العالمين

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام