مــوت الخُــزى والعــار – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*أعداد ضحايا الحرب فى السودان مجرد أعداد تراكمية لم يعرف عددهم ولا توجد إحصائيات لهم لكن ما يميز هؤلاء الضحايا أن الهالكين من مليشيا الدعم السريع يخجل أهاليهم من إعلان وفاتهم أو تلقى العزاء عليهم وفيهم فهلاك أى مقاتل مع مليشيا الدعم السريع أصبح يمثل وصمة عار جبين على أهله وحتى المجتمع السودانى الذى عرف عنه التكافل الإجتماعى والوقوف فى ساعة الحارة أصبح غير منفعل وغير متفاعل مع أخبار الهالكين من مليشيا الدعم السريع وحتى كبار القادة الذين هلكوا لم تقدم فيهم التعازى فالهالك إذا كان جندى أو قائد فجميعهم سواسية فى الجرائم التى إغترفوها فى حق الشعب السودانى فالشعب السودانى لم يتعامل بهذه الغلظة إلا مع أوباش مليشيا الدعم السريع*.
*ويرجع السبب فى هذا التعامل مع هلكى المليشيا أنهم قتلوا وسرقوا وشفشفوا وإغتصبوا وإرتكبوا كل الفظائع والموبقات التى تخالف فطرة الشعب السودانى ووجدانه السليم لذلك ظهر البرود الإجتماعى فى عدم التفاعل مع خبر أى هالك لازل مصرا على القتال الى جانبها بالرغم من ظهور النية القيمئة التى أظهرتها المليشيا وحولت حربها ضد المواطن مباشرة واصبح الثابت عندهم الشفشفة والسرقة وترويع المواطنين الآمنين حتى عافت نفوس المواطنين كل ما له علاقة بمليشيا الدعم السريع وأصبح هلاك مقاتليها من الأخبار التى تبعث الراحة فى النفس ويمكن أن يتأثر المواطن بنفوق أى بهيمة لكنه لا يتفاعل ولا يتأثر بهلاك أى مقاتل بمليشيا الدعم السريع لأنهم قوم تكبروا وتجبروا وتمنوا على الله الأمانى*.
*بالرغم مما ذكرت آنفا يجب أن يكون هلاك السابقين من مقاتلى المليشيا رسالة فى بريد الأحياء منهم وعليهم إعمال العقل والفكر والمنطق ووضع السلاح والتسليم والإستسلام للقوات المسلحة طالما أن الرؤية أصبحت ظاهرة للعيان وأى منطقة تدخلها مليشيا الدعم السريع تتعرض للسرقة والشفشفة ويتعرض مواطنيها للمهانة والذلة والهوان ويهجر الناس بيوتهم لجؤً ونزوحا ويمكن القول أنه بعد هذه الإنتهاكات والفظائع كل من يقاتل مع المليشيا ما هو إلا لص معلوم بالضرورة وشفشاف وساقط فى إمتحان الشرف والرجولة والأخلاق وحتى هذه اللحظة يظل باب التسليم والإستسلام مفتوحا*.
*فى الوقت الذى تتعالى فيه الزغاريد بإستشهاد أى جندى يقاتل فى صفوف القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وهو موت يشرف أسرته وأهله لأنهم يعلمون علم اليقين أن إبنهم قد مات موتة عزة وشرف موت يشرف ويرفع قدر الأحياء وقدر الأبناء والزوجة والأهل والعشيرة وهنا يكمن الفرق بين هلاك مقاتلى مليشيا الدعم السريع وإستشهاد أبطالنا فى القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*مجرد حملك للسلاح تحت مظلة مليشيا الدعم السريع فأنت مجرم ولص وناهب ومغتصب وعندما تهلك فإنك تهلك هلاك خزى وعار ومذلة*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*آما آن لكم أن تسلموا أنفسكم وتستسلموا فقد جاء الحق وزُهق الباطل*.
yassir.mahmoud71@gmail.com





