
قبل أيام أصدر رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس تصريحًا ماجدا خص به ( سونا) نادى فيه بلطفٍ ، أصحاب الأقلام الوطنية ؛ كتٌابا وكاتبات وصناع رأي ،بضرورة التحلي بالمسؤولية الوطنية في تناولهم للأخبار ولقضايا الوطن الذي يمر ( بمنعطف بالغ الدقة والحساسية) .
وقال : إن الوطن، في هذه اللحظة المفصلية من تاريخه، أحوج ما يكون إلى الكلمة الصادقة المسؤولة، التي تبث الوعي، وتُطفئ نيران الفتنة، وتُعلي من شأن التلاحم الوطني .
هذا الحديث المنضبط من الرجل الأول في حكومة الأمل يحمل أكثر من رسالة ، إذ يأتي على خلفية التصاعد الكثيف المخدوم ربما لأغراض خبيثة ، في تلفيق الأخبار وبث السموم وأفكار التبخيس والتخذيل وضرب الجهود الحثيثة التي يبذلها فريق الدكتور كامل بتنسيق مرن مع مجلس السيادة .
تخذيل يتولى كبره بعض الزملاء والزميلات ممن فارقوا شرف المهنة ونجاعة الإنتماء ،الذين يفسدون من حيث أرادوا الإصلاح ، هم العدو بلا تردد .
إن تلفيق الأخبار والإختباء خلف لافتة ( التسريبات) قصد إبراء الذمة ، إنما يعبر عن فطرة معتكرة وعوار يلف صاحبه الخاسر المنبتٌ الصلة بصلاح المواطنة وشرف المداد .
إن السعي بحروف متعجرفة ونوايا بائسة ومن دون تثبت كاف، لتشويه سمعة رئيس الوزراء وتعييب خططه لبناء سودان متماسك نابض ، يمثل إعتداء صريحا على كل مستويات الحكم يستوجب المساءلة والتوقيف .
أمس نشر مكتب رئيس الوزراء نفيا لتسريبات ، شغلت الناس عما هم فيه من شغل ، تحدثت عن تسمية السفير نور الدين ساتي وزيرا للخارجية .
تسريبات سخر منها رئيس الوزراء ومن يسخر هنا ، حريٌ به أن يسخر من الكاتب نفسه ، وتلك هي المذمة بحد ذاتها !






تعليق واحد