
لماذا كتب الله علينا ان يولي امرنا لمن هم بعيدون عن الوطن
لا ياتونه الا احايين متفرقة من عام الى اخر او ربما من خمس او عشر و منهم من لم يات
لماذا يتولى امرنا حملة الجوازات الاجنبية والذين قلوبهم شتى بين سوداننا ووطنهم الاخر
لماذا لا يكون على راسنا وزيرا. قبر اقدامه في سبيل الوطن مئات الكيلو مترات
و شبع حتى لحس اصابعه من وجبة العدس و شرب ماءنا الساخن مع انقطاع الكهرباء
اليس هم اجدى وانفع
اليس هم من يعيشون هم الناس و يتقبلون في جحيم الوطن المغلوب على امره
اليس هم اصحاب الوجعة وهم الذين تذوقوا مرارة العدم و العوذ و الحرمان و رغم ذلك
هم كفاءات وخبرات لا تدانيها خبرة او تميز اخر
فقط اقدارهم لم تسمح لهم بان يكونوا تحت ظلال الفارهات
و اعلامنا لم يسلط عليهم الاضواء ليكونوا نجوما ساطعة تزين سماء بلادنا
لماذا داىما يهرول مسوؤلنا نحو الذين يقيمون خارج البلاد
و لا يعيشون مٱسيها واقعا و يكتون بنيرانها كغيرهم من بقية الشعب
والى متى نظل على هذا الحال
ولما التطبيل ( والانبراش )
وماذا يمسكون عليكم
ولما الترضيات وفيما المجاسفة بحقوق الناس و الناس اولى واوجب ان تجد من يعايشها همها و يخضع لرغباتها ويحقق طموحاتها
ٱما ٱن لنا ان نتحرر من عبودية الاستيراد
ٱما كفانا من استوردناهم واوردونا موارد الهلاك وجروا بلادنا الى هاوية كدنا نحترق داخلها لولا يقظة قواتنا المسلحة الباسلة التي غطت باجنحتها على جنبات الوطن فظلته بالامن والسلام وفردت اشرعتها عليه سلما واستقرارا تعقبه نهضة و تنمية ورخاء
الى متى يحكمنا من لم ينكوي بنار حاجات الوطن المفقودة
ولم تحدثه نفسه ان ياتي مؤازرا يمشي بين الناس يطيب خاطرهم
واكتفى فقط بتقليب الاحوال بين صفحات الميديا
نحن فقط نريد وزيرا من اهلنا عانى ما نعانيه
عاش بيننا وهمه ما اهمنا
ولاؤه فقط للوطن
وروحه متعلقة بتراب الوطن
وعطاؤه فقط لاجل الوطن
نذر نفسه مخلصا للمواطن الغلبان البسبط
و وعد ان يكون سندا و دعما له
يخدمه حافي القدمين دون من او سلوى
نريده سودانيا فقط
مختوم على جوازه ابن السودان البار
ليس اجنبيا او مستوردا
متى ما خانته ظروف البلد يمم شطر بلده الاخر
سوداني سوداني المنشأ و الاصل
النصر لقواتنا المسلحة الباسلة
العزة و الشموخ لسوداننا الحبيب
الاباء و الصمود لجزيرة الخير و العطاء





