مقالات الرأي
أخر الأخبار

برقية إلى دكتور المعز – هذي رؤاي – ✍️ عبد العزيز عبد الوهاب

منذ اللحظة التي تمت فيها تسمية د. المعز وزيرا للصحة ، أطلقت جحافل الهتيفة والمعيبين لسانها وطفقت تذكٌر الرجل/ الشاعر بما عاهد عليه القحاتة بالتصدي للعسكر وذم الكيزان بعديد القصائد التي تطفح بها الميديا اليوم وتاليا .

 

ونقول : لا بأس أن يراجع الرجل أفكاره ومواقفه ، تنزيها وتتويجًا ومبارحةً متأنية واثقة من اليابسة إلى الأخضر ، كما هي المبارحات الشهيرة الجسورة لأفذاذٍ كانوا ملء السمع والشوف من ظلمات الشرك والإلحاد إلى نور الإيمان بعد تجذر هداية الرحمن في مستقر الوجدان .

 

بارحوا بعد أن اهتدوا ، بثبات وعزم ، لم تثنهم الوعود ولم ترهبهم رعود التخويف والتلويح بسابق العهود والذكريات عظمت أو دقٌت ، دون أن يركلوا ماضيهم أو يبصقوا على مواقفهم وجهًا لظهر .

 

لن يعيب المعز كونه غنٌى أمس لجحافل الثوار و الثورة ، لوعدٍ كانت تحمله في ثناياها ، تستبطنه في شعاراتها ويهتف به رموزها .

 

أمٌا وقد تبخرت الأحلام وتحاتت شجرة الزقوم وخاب طلعها ومرٌَ مذاقها وانفلت عقالها واندس السٌوقة وسط حذٌاقها ، وسرق النهابون شعاراتها وارتضى الخونة الإختباء خلف كرام شبابها ليحصدوا هم أنوار الفلاشات ويفوزوا بالمناصب والحوافز .

 

فليغادر المعز هذا المعسكر الخاسر الحاسر وليمض مرفوع الرأس رفقة أبناء الوطن مشاركا بثبات وبفكر في ملحمة البناء والتعمير الكبير .

 

يسأل البعض : هل د. المعز هو رجل المرحلة ؟ ونجيب أن السودان لا يحتاج اليوم للرجل الملحمي الذي يفهم في كل شيء ويقوم وحده بكل شيء ، وإنما يحتاج لفريق عمل يتقاسم الشركاء فيه الأدوار والمهام في تناغم وإنسجام .

 

ساعتها ؛ سيكون المعز الخبير العالمي الواسع العلاقات هو الرجل الأنسب الذي يراه د. كامل لهذه المهمة في هذا الوقت مستهديا بثقافة : منح القوس باريها

.. .. سنرى

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام