
تكنيك الإدارة الحديث تجاوز البروقراطية وتجاوز الإدارى الأفندى الذى يحبس نفسه بين أربع جدران ينتظر التقارير والمكاتبات الروتنية والإجتماعات الدورية فالإدارة الحديثة تعتمد على العمل الميدانى والوقوف على اماكن القصور والتقصير ومتابعة العمل من أرض الواقع وتلمس المشاكل والقضايا قبل أن تصل الى مكتب اانسؤول وإذا كان هناك ضابط إدارى إختار مدرسة العمل الميدانى هو ناصر عبدالله ناصر المدير التنفيذى لمحلية سنجة فقد أصبح تواجده بالمكتب نفل من النوافل والفرض عنده العمل الميدانى ويمكن القول أن ناصر هو شعلة من الهمة والنشاط منذ أن جاء الى محلية سنجة فى عهد الوالى الاسبق العالم إبراهيم النور وقد كان واحد من جنود إسترداد مدينة سنجة عقب إجتياحها من قبل مليشيا الدعم السريع ولم يكن اكثر الناس تفاؤولا يتخيل أن تستعيد محلية سنجة عافيتها بهذه السرعة وتعود إليها خدمات المياه والكهرباء ويعود إليها ذياك الأمن والطمأنينة كل هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا مجهودات المدير التنفيذى للمحلية ولجنة تطوير مدينة سنجة من الشعبيين*.
*محلية سنجة من حيث المساحة هى محلية (سرويس) أصغر محلية بمحليات الولاية تمتد من بانت جنوبا وحتى عريديبة شمالا ومن الإنجفاو غربا وحتى الضفة الغربية لنهر النيل الأزرق شرقا لكن قدر محلية سنجة ان خصوصيتها تكمن فى ركنين أساسيين هما الركن الأول إنسان سنجة ذات نفسه أكبر عيوبه أنه مواطن واعى و(عينو مليانة) الأمر الثانى أن محلية سنجة هى محلية رئاسة الولاية فقد إستطاع ناصر أن يقنع إنسان محلية سنجة بأدائه ووجد الإلتفاف الجماهيرى الكبير والقبول والرضاء فلو دعاهم ناصر لأى برنامج لوجد لجنة تطوير سنجة الشعبية حاضرة أطراف الليل أو أناء النهار لذلك ظهرت مجهودات لجنة تطوير سنجة برعاية المدير التنفيذى وهى إنجازات لا يمكن أن تخطئها العين إطلاقا وهى بمثابة قلادة شرف يضعها إنسان سنجة على جيد المدير التنفيذى لمحلية سنجة ناصر عبدالله ناصر*.
*لذلك ظهرت المجهودات فى ترقية وتطوير أسواق المدينة وإعادة ترتيبها وتنظيمها وإنهاء حالة الفوضى البصرية التى شهدتها أسواق المحلية ويمكن القول أن المدير التنفيذى قد فكر خارج الصندوق ووضع من الخطط والبرامج ما يجعل من مدينة سنجة قبلة للمدن السودانية وربما تمت عملية تطوير المدينة بإقامة مدينة سكنية جديدة تضاهى مدينة سنجة الحالية لكنها مدينة تحمل فى باطنها بذور المدنية والمواكبة بعيدا عن التقليدية علاوة على إقامة ميناء برى وتحويل بعض المؤسسات الحيوية من داخل المدينة الى براحات أوسع فى مقبل الأيام وإفتتاح عدد من محطات الوقود وإنشاء سوق جديد يشبه إنسان سنجة وتاريخه وعراقته*.
*وعن سنجة المحلية بوحداتها الإدارية سنكتب بالصورة والصوت والتعليق وسننقل نبض ما يجرى*
yassir.mahmoud71@gmail.com






تعليق واحد