مقالات الرأي
أخر الأخبار

ضرائب وكالات السفر – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

عشرات الآلاف من وكالات السفر والسياحة المصدق لها بالعمل فى هذا المجال وتتصدر هذه الوكالات الواجهات التجارية وهى مسجلة وفق الأسس والضوابط المعمول بها ومن المؤكد أن هذه الوكالات تقوم بتفويج اعداد كبيرة من الحجاج والمعتمرين غير المسافرين الى طلب العلاج والسياحة وغيرهم من العملاء ورواد العمل فى هذا المجال مع العلم ان هذه الوكالات هى وكالات تحقق أرباحا وتجنى أموالا طائلة من وراء هذا العمل وهذا أمر مستحق لكن يجب أن يكون لهذه الوكالات واجبات كما لها من الحقوق*.

 

*إذا افترضنا جدلا أن أصغر وكالة قامت بتفويج ٥٠٠ معتمر وحاج من حجاج الدرجة السياحية فى العام الواحد على الأقل فإن أقل مبلغ تتقضاه قصاد أتعابها عن كل معتمر لا يقل عن ألف ريال فتكون أرباح الوكالة ٥٠٠ ألف ريال فى السنة فمن المفترض أن تدفع الوكالة ما قيمته ٤٠% من هذا المبلغ ضرائب حقيقية للدولة وليس ضرائب إستهبال تدفع بغرض تجديد إسم العمل ومن السهل جدا الحصول على إحصاءات كل وكالة فى السنة حيث تتم عملية رصد المعتمرين عن طريق الوكالات من إدارة الحج والعمرة*.

 

*مع العلم أن هناك وكالات تكلفتها التشغيلية تكاد تكون صفرية حيث تكون وكالة فى حقيبة لا تملك مكتب أو موظفين وعمال تخصم رواتبهم من الأرباح فى حين أننا نجد الضرائب والأتاوات تؤخذ من أصحاب عربات الكارو وعمال الدرقات وبائعى الخضروات وبائعات الشاى وهى من أضعف الشرائح لكنهم لا ينجون من دفع الضرائب وبقية الرسوم فيما يمتنع أصحاب وكالات السفر والسياحة من دفع ما عليهم من ضرائب وإستحقاقات للدولة وهذه واحدة من جرائم أصحاب الياقات البيضاء يقبضون مليارات من الجنيهات ولا يدفعون ما عليهم من رسوم للدولة*.

 

*فى الوقت الذى تتطاول فيه اعناق بعض أصحاب الوكالات بالتبرعات الجوفاء التى تمثل مصيدة لكبار المسؤولين وهذه التبرعات لا تعود على خزينة الدولة إطلاقا بقدر ما أنها تزيد أصحابها ثراء على ثرائهم وتجعل المسافة بينهم وبين دفع ما عليهم من مستحقات كالمسافة ما بين السماء والأرض فى أقرب حالاتها وعلى الحكومة السودانية وتحديدا وزارة المالية أن تقوم بإجراء حصر دقيق لوكالات السفر العاملة بصورة حقيقية وترصد حركة تعاملاتها وتتحصل ما عليها تجاه وكالات السفر بدلا من أن تقوم بتخفيض ٧٠% من بدل وجبة العاملين فى الدولة*.

 

نــــــــــــص شـــــــــوكة

 

*من المؤكد أن لوكالات السفر إتحاد به ثلاثة من الضباط رئيس وأمين عام وأمين مال وآخرين عليهم أن يستشعروا أهمية الصدق فى التعامل مع الدولة وحث أصحاب الوكالات بالإفصاح عن دخلهم الحقيقى ودفع الضرائب الحقيقية للدولة*.

 

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

 

*وكالات السفر والسياحة لا تكونوا كالتى نقضت غزلها أنكاصا*.

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام