
جاء فى الأخبار أن وفدا من هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية سنار إلتقى والى سنار الإسبوع الماضى بغرض تذليل المشاكل والعقبات التى تواجه الهيئة وقبل الخوض فى تفاصيل الخبر يجب ان يعلم والى سنار أن هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية سنار (أمها ميتة وأبوها فى الزرع) فهى من دون مدير لفترة من الزمن ولا يمكن للهيئة أن تكون من دون مدير مع العلم أن تعيين أو إعفاء مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية من صميم إختصاص والى الولاية فقد إنتهت فترة إنتداب المدير الشريف محمد الأكرم الشريف عبيد الشريف محمد الأمين راجل كركوج وإستعصم ببيته منذ تحرير مدينة سنجة نهاية العام ٢٠٢٤ وحتى يومنا هذا لذلك اصبحت الهيئة مثل (السخيل المودر أمو) لو رضع من ثدى حمار ظنها أمه وإن رضع من بقرة ظنها أمه وإن رضع من بعشوم ظنه أمه يعنى ناس ساهلة وبذلك تكون المعادلة الإدارية مختلة ويجب أن تكون البداية إما بالإبقاء على عتبة باب الهيئة أو تغييرها والقرار بيد والى الولاية*.
*فهيئة إذاعة وتلفزيون ولاية سنار تعيش أوضاعا معقدة يوم أن يتوقف البث رغم محدودية ساعاته لإنتهاء الكهرباء من العداد يمكن ان يتم شرائها بعشرة ألف جنيه فقط لكنها لا توجد فى خزينة الهيئة وفى حال إنقطع التيار الكهربائى يتوقف البث لعدم توفر جالون جازولين واحد لتشغيل مولد الكهرباء وهناك بعض الإخفاقات الإدارية لا تحتاج الى دليل أو برهان ولا تخطئها عين أبدا ويمكن القول ان هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية سنار ليست فقيرة موارد بقدر ما أنها فقيرة عقول إدارية تقود دفة العمل بالهيئة فهل يعقل أن يكون الإستثمار الوحيد الذى تعتمد عليه هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية سنار مراحيض عامة قبالة السوق الشعبى سنجة مؤجرة بمبلغ عشرين ألف جنيه فى الشهر هيئة إذاعة وتلفزيون تعتمد على عائدات فضلات بنى أدم فى الوقت الذى يمكن أن تكون هذه الهيئة قمة فى الرقى من خلال إستثمارات بكل جهات السور الخارجى هذا وحده كفيل بحل كل مشاكل الهيئة والمساهمة مع حكومة الولاية ماديا لكن كما ذكرت الفقر ليس فقر موارد لكنه فقر عقول وتصبح الأمور كل يوم فى تراجع وإنهيارهم حالهم أشبه بحال مليشيا الدعم السريع بولايات دار فور*.
*مع الوضع فى الحسبان أن إدارة الإعلام بولاية سنار تتبع إداريا لوزير التربية والتعليم وماليا لوزير المالية فى الوقت الذى يوجد فيه مجلس أعلى للثقافة والإعلام فى كل ولايات السودان عدا ولاية سنار أصبح فيها الإعلام (ميت فى يد غسال) يبدو هوان العاملين فى هذا الحقل ظاهرا للعيان لا وجيع لهم ولا بواكى عليهم يشتكون حالهم لطوب الأرض ولا مجيب ومن يهن يسهل الهوان عليه وما لميت بجرح إيلام ويبقى الإعلام فى ذيل قائمة إهتمامات وزير التربية والتعليم الممسك بملف الإعلام*.
*يمكن القول أن الإضاءة الوحيدة هى مجهودات الهادى إسماعيل مراسل تلفزيون السودان وقناة طيبة والزرقاء وجميعها قنوات خاصة تقوم على عكس أنشطة الولاية بأكبر مجهود وأقل تكلفة*
*وعن إدارة الإعلام وسونا سنواصل الكتابة*
yassir.mahmoud71@gmail.com





