مقالات الرأي
أخر الأخبار

تساؤولات مشروعة في بريـد البنــك الزراعــي ✍️ ياسر محمد محمود البشر

اليوم الإثنين ٧/٧ أول يوم فى عينة الضراع وهى أول عينة فى عين الخريف الحقيقى والعينة الثالثة بعد العصا العطشانة والعصا الروياونة ويعتبر يوم ٧/٧ هو اليوم الأول لبداية العمليات الزراعية فى القطاع المطرى والجميع يعلم ظروف المزارعين ولا سيما فى الولايات التى تأثرت بإجتياح مليشيا الدعم السريع وتم إفقارهم ونهب مملتكاتهم وأصبح بعضهم فقراء يتكففون الناس بعد أن كانوا يشار إليهم بالبنان ومعظم المزارعين يعتمدون هذا العام من بعد الله سبحانه وتعالى على التمويل من البنك الزراعى وذلك لإرتباط المزارعين بهذا البنك مع العلم أن سياسة بنك السودان اعطت عدد من البنوك الحق فى تمويل المزارعين بيد أن المزارعين يفضلون التعامل مع البنك الزراعى*.

 

*ظل المزارعين على أهبة الإستعداد لبداية الزراعة المطرية إلا أن إدارة البنك الزراعى على المستوى الإتحادى تمارس سياسة (الصلاة يوم القيامة) ولم تتم عمليات توفير الجازولين للمزارعين الأمر الذى سيؤدى الى تأخير العمليات الزراعية والزراعة مواقيت مثل الصلاة لا تتحمل تأخير ويمكن القول أن تأخير البنك الزراعى سيمنع المزارعين من زراعة محصول السمسم لهذا العام وربما حرمتهم من زراعة محصول الذرة وأى تأخير من البنك الزراعى محسوب على فشل موسم الزراعى برمته*.

 

*وهناك تساؤولات مشروع من شريحة المزارعين يجب أن توضع على منضدة المدير العام للبنك الزراعى وإن تم تعيينه اليوم أو الأمس أو قبل عام فهو المسؤول الأول أمام بنك السودان وأمام المجلس السيادى وأمام مجلس الوزراء لماذا لم يتم التعاقد مع شركات ترحيل البترول حتى هذه اللحظة مع العلم أن البنك أكد كامل إستعدادته لتمويل الموسم الزراعى المطرى منذ شهر أبريل لكنه وضح جليا أنه ضجيج من دون طحين*.

 

*لو إفترضنا جدلا أن إدارة البنك الزراعى توصلت الى إتفاق مع شركات نقل البترول من بورتسودان الى الولايات المختلفة وبدأت عمليات الترحيل هذه اللحظة فإن هذا الأمر يستغرق إسبوعين من عمر الزمان تزيد ولا تقل ويضاف إليها إسبوع لتكملة إجراءات البنك وإستلام الوقود وأسبوع آخر لتوصيل الوقود الى المشاريع الزراعية بذلك يكون شهر اغسطس قد إنتهى ويكون الخريق دخل فى شهر اغسطس*.

 

*أخشى أن تكون إدارة البنك الزراعى من الجنجويد الذى يعنيهم ياسر العطاء بجنجويد الخدمة المدنية وفشل الموسم الزراعى يعتبر ضربة موجعة للإقتصاد السودانى وهذا الأمر يتطلب تدخل عاجل من المجلس السيادى ومن مجلس الوزراء وإلا كتب الفشل على الموسم الزراعى مع سبق الإصرار والترصد وضاعت الفرصة على عشرات الآلاف من المزارعين الذين إرتضوا بسياسة البنك بإستلام الجازولين أولا ونزولا معهم فى رغباتهم حتى إستلام الخيش عليه نتمنى ان لا يكون البنك الزراعى سبب فى فشل الموسم الزراعى مع سبق الإصرار والترصد*.

 

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام