مجــزرة شــق النــوم – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*قامت مليشيا الدعم السريع بمهاجمة قرية شق النوم الواقعة على بعد ستة كيلو متر شمال مدينة بارا بولاية شمال كردفان وذلك يوم أمس الجمعة ١٢ / ٧ / ٢٠٢٥ حيث تصدى لهم أهالى القرية بما لديهم من أسلحة وصدوا هجوم المليشيا على القرية وتراجعت القوة المهاجمة الى مدينة بارا وعادت بعد ساعة زمن بقوة أكبر وعربات قتالية أكثر حيث قامت بإحراق قرية شق النوم عن بكرة أبيها وقتلت كل من كان بالقرية ولم تترك شيخا أو طفلا أو إمرأة أو شابا وأستهدفت الجميع من دون فرز*.
*لم تكتفِ المليشيا بهذا القتل ولم تكتفِ بحرق القرية بأكملها بل قامت بمطاردة الناجيين الذين وصلوا الى قريتى أبوقايدة وحلة حمد ومارسوا عليهم ذات الفظائع ولم يتم حصر الضحايا حتى هذه اللحظة وذلك لتطويق المليشيا للقرية ومنع أى شخص بالوصول الى شق النوم بغرض إسعاف الجرحى والمصابين الذين يمكن إسعافهم إن كانوا على قيد الحياة وما زالت مليشيا الدعم السريع تتواجد فى منطقة قرية شق النوم إمعانا منها فى منع أهالى القرى المجاورة من دفن الشهداء فيما خيم الحزن على القرى المجاورة لقرية شق النوم فهم أهل وذوى ارحام وقد تفوقت عليهم المليشيا بالعدة والعتاد والتسليح وسؤ الأخلاق فكانت هذه المجزرة التى تشبه تصرفات أوباش مليشيا الدعم السريع*.
*تظل مجزرة قرية شق النوم حلقة فى سلسلة الإنتهاكات والفظائع التى إرتكبتها مليشيا الدعم السريع فى حق الأبرياء والعزل على غرار ما تم فى السريحة وتمبول وود النورة وجلقنى وأم شوكة وغيرها من المناطق التى إستباحتها مليشيا الدعم السريع وهذا ليس بمستغرب لأن هذه أخلاقهم وهذه قيمهم تقوم على مبدأ القتل والإغتصاب والنهب والشفشفة والإنتهاكات وإرتكاب الفظائع ذات الطابع الإجرامى الذى لا يمت لموروثات وقيم الشعب السودانى على الإطلاق ويؤكدون للعالم وبما لا يدع مجالا للشك أن مليشيا الدعم السريع مجرد مجموعة جمعت بينهم مشتركات الإجرام والنهب والسلب ووفر لهم الدعم السريع البيئة المناسبة لممارسة مهنتهم الحقيقية لذلك لا تجدهم فى فى مواقع الإنحطاط والرذيلة والفجور فهم من دون وازع أو ضمير وهم حثالة الساقطون فى إمتحان الشرف والرجولة والأخلاق*.
*ما الحرب إلا صبر ساعة وكما دحرت المليشيا من جبل موية والدندر والسوكى وسنجة وغرب سنار وود مدنى وشرق النيل وخرجوا من بيوت المواطنين من كامل ولاية الخرطوم فإنهم حتما سيخرجون صاغرين ويولون الدبر ولهم ضراط سيخرجون من بارا والخوى والنهود وستعود الطمأنينة ويعود الأمن الى هذه المناطق وستفرض القوات المسلحة هيمنتها على هذه المناطق قريبا وقريبا جدا ويبقى الصمود فى وجه هذه المليشيا فرض عين لا يقبل النقاش وسيكون النصر حليف القوات المسلحة ولم تنتصر مليشيا تتعامل مع المواطنين بهذه البشاعة وهذه الصورة القميئة التى لا تمت للإنسانية بصلة أبدا*.
نــــــــــــص شــــــــوكــة
*طال الزمن أو قصر ستهزم المليشيا ومنطق الحرب يقوم على الموت والإصابة والأسر ويصطفى الله من بين عباده شهداء نحسب أن شهداء قرية شق النوم فى زمرتهم بحول الله وقوته*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*العار كل العار للذين ما زالوا يدافعون عن المليشيا من السياسيين الأوغاد*.
yassir.mahmoud71@gmail.com






تعليق واحد