مقالات الرأي
أخر الأخبار

فيلق البراء.. والصمود المستمر في معركة أم صميمة – مسارب الضي – ✍️ د. محمد تبيدي

في قلب ملحمة أم صميمة، حيث يتناثر البارود وتُروى الأرض بدماء الأبطال، ظهر أحد أسود فيلق البراء بن مالك، المجاهد الباسل هشام بيرم، مصاباً، شامخاً، محاطاً بأوباش مليشيا آل دقلو الإرهابية الذين لا يعرفون شرف الميدان ولا أخلاق القتال.

 

ورغم الجراح، ظل هشام ثابت النظرات، كأن على جراحه وقارٌ من شموخ، ولسان حاله يردد:

 

“وإنّي على درب الكرامة سائرٌ ** ولو جارَ حظّي واحتواني الألمُ”

 

لقد عرف عن هشام بيرم صولاته في صفوف فيلق البراء بن مالك، ذاك الفيلق الذي خطّ بدمائه دروب النصر في معارك الكرامة والمقرن وجزيرة وسنار، حتى غدا اسمه مرادفاً للبطولة في قلوب الشعب السوداني.

 

وإن كان العدو قد ظنّ أن بمشهد الإصابة والنُطق فوق الجراح سينكسر الرجال، فإنهم لا يدركون أن أبناء البراء قد تربّوا على وصية الحبيب ﷺ:

“واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا”

 

لن تُرهبنا لحظة ألم، ولن تُسقطنا نوبة حصار، فكل جرح في جسد هشام شهادة، وكل قطرة دم من أبطال فيلق البراء تُنبت ألف مقاوم في أرضنا الطاهرة.

 

نقولها واضحة:

لن ننسى هشام بيرم.

لن نغفر لمليشيا آل دقلو الإرهابية.

ولن نساوم على دماء الأبطال.

من أم صميمة إلى آخر ربوة في الوطن، ستظل الراية مرفوعة، والرجال على العهد، لا يثنيهم جرح، ولا يقعدهم وجع، والعدو إلى زوال بإذن الله.

 

وأنا سأكتب للوطن حتى أنفاسي الأخيرة

 

#فيلق_البراء

#هشام_بيرم

#معركة_أم_صميمة

#جيشاً_واحد_شعباً_واحد

#مليشيا_آل_دقلو_الإرهابية

#شبكة_مسارب_الضي_الإخبارية

#شهداء_معركة_الكرامة

#براءون_يا_رسول_الله

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام