
*أبدى أحد الإعلاميين بولاية سنار عميق دهشته وكامل الإستياء عندما تم إجلاس سائق الى جوار والى الولاية اللواء (م) الزبير حسن السيد وبحسب رأى الإعلامى حفظ مقام الوالى من قبل موظف العلاقات العامة ويجب أن لا يتناول وجبة طعام مع سائق ففى نظره أن السائق هذا أقل مقاما من اللواء م الزبير ويجب أن يكون السائق فى ذيل قائمة الأولويات عند موظفى المراسم*.
*وقبل أن نخوض فى تفاصيل هذه (اللولوة) يجب أن نعلم أن أنصاف الآلهة وأنبياء السلطة يصنعون فى مختبرات تضخيم الذات ويجب أن يعلم الجميع أن اللواء الزبير هو إبن تربالى مزارع من قرية سعاد وتم تعيينه خادما لإنسان ولاية سنار وليس سيدا عليهم وهناك من يجيدون تضخيم المسؤولين حتى يصنعوا منهم أنصاف آلهة وأنبياء وإذا إستمع الزبير لهذه الأصوات فإنه سينتهى بمحرقة الولاة الذين غادروا ككر الولاية ولم يتركوا أثرا طيبا أو سيرة عطرة على مستوى الرضاء الشعبى وعلى الزبير أن يتناول طعامه مع الفقراء وأصحاب الإحتياجات الخاصة طالما أن مسؤوليتهم تقع على عاتقهم*.
*ليتكم تعلمون أن المحترمبن من المسؤولين ومتخذين القرار لا يتناولون طعاما حتى تتم عملية إطعام السائقين والحرس والوفد المرافق والسائق الذى ترونه اقل مقاما من الوالى فهو السائق الأمين على حياة الوالى ومخزن معظم أسراره وأسرار افراد أسرته وربما يكون من الدائرة الضيقية للوالى إذا أخذنا فى الحسبان أن هناك مسؤولين ماتوا فى حوادث حركة أذكر منهم فتحى خليل والى الشمالية ومجذوب الخليفة وزير الزراعة وغيرهم كثر يتم ذكرهم وحالة وفاتهم من دون وفاة السائق أو حالته الصحية مع العلم أن الإنسانية تجمع بينهما بعيدا عن المناصب*.
*ومن ظن أن ما نراه بسنار هو إعلام فهذا وهم لا يتعدى كونه عمل علاقات عامة محصور فى قالب صحفى واحد فقط قالب الخبر كل همه ينقل تحركات الوالى ماذا أكل وإين قطع الجمار وكيف أصابته آلام المعدة مع خالص إحترامنا لكل الإعلاميين لكن الإعلام بولاية سنار فى حاجة ماسة وعاجلة لغربلة ونفض غبار وإنشاء مجلس أعلى للثقافة والإعلام والعمل على تطوير الأداء الإعلامى بسنار*.
yassir.mahmoud71@gmail.com





