
مازال حق ( الحفيان ) يصطرعنا والخوف ان نجمع مع ( الخرساء) إذا سكتنا فالساكت عن ( الحق شيطانا أخرس)
لم تكن صدفة ان أجد ملف السيد ( الحفيان) في واتسابي ومقالي الأول في ( طوارف الخميس) احتمل الفهم الخاطئ وتبرع البعض ان يقول بأننا كتبنا لنثبت ان ( الحفيان ) لايملك من الشهادات مايؤهله ليكون استشاريا لرئيس الوزراء والحقيقه مغايرة لمن لايريد ان يفهم الا مايتماشي مع مزاجه السياسي والعقدي… والحفيان الذي جهلناه حتى تسلط عليه ( رعاع) القوم عرفناه من السيرة الذاتية بعذ ان شهدت تجاربه في الجامعات والمراكز البحثية والمصارف الداخلية والخارجية بنبوغة وقدرتة على إدارة الأزمات ولا أزمة أشد علينا من الازمات الاقتصادية التي تمر بنا والبلاد ولكنه خصوصية المثل البقول ..( لامكرمة لنبيا وسط قومة)…وأعتقد أن لم يكن الحسين مستشاراً متطوعاً في هذا المرحلة لكان أحق بأن يكون وزيراً للمالية ولكنها السياسه و ( ووثيقة جوبا) التي حرص عليها ولايريد أن يخرقها وهو التكنقوراطي الزاهد …
ماطالعته من سير واخبار وعناوين للحسين احفظها دون النشر من عندي واتمني ممن بحثوا في اسباغ التهم عليه أن يبحثوا عن سيرة حسين الاستاذ الجامعي والمصرفي والصوفي والاجتماعي وسط معارفه وأصدقائه وينشروها ( كفاره) للذنب الذي ارتكبوه في حقه قبل البحث عن اسم الذئب المتهم الأول في قتل النبي يوسف عليه السلام…..





