
هنالك مواقف كثيرة تجعل الحنين يأخذنا قسراً إلى محطات وأزمان نفتقدها ونحنٌ إليها ،يأخذنا بعيداً لتسري أرواحنا بحثاً عن ملاذات الطمأنينة والسلام الداخلي والهدوء وصفاء الروح.
الأبيض تلك المدينة الدافئة الجميلة، صاغت الوجدان وشكلت ملامح الإنتماء،تفردت وتميزت وإمتطت صهوة الريادة والإبداع ،إحتضنت الإنسان في المكان وجملت المكان بالانسان فكانت الأبيض مدينتي،مدينة الاوفياء الذين حملوها في حدقات العيون حبا وعشقا وولاء أوجاع الحنين تتاورني كل لحظة وحين،إشتقت لمدينتي القديمة، إشتقت للجمال والنظافة والنقاء والصفاء،إشتقت للتواصل والتكافل والنفاجات،أريد أن أتأمل ملامحها واستمتع برحيق أمكنتها،مبدعيها، مثقفيها،شيوخها ،ظرفائها وحكمائها ،إنها الأبيض أيقونة التميز والإبداع والمحنة والتسامح والصمود.
معالم راسخة واعلام شامخة، قصص ،حكايات،
أحداث ومواقف ،لوحة زاهية معلقة على جدار الحنين تحدث عن مدينة نبيلة فيها الثقافة والصحافة والفن والرياضة، فيها الزراعة والصناعة،فيها التعليم والتجارة، فيها الصوفية والنظارات الاهلية،فيها التسامح الديني والتكافل والتعاون.فيها الهجانة وكفي…..
معاً لنعيد للابيض عافيتها ورونقها.
*#الأبيض فخر الانتماء#*





