
** يدرك البرهان أن شعبيته وصلت منزلة ضخمة بمجرد تجاوزه محطة قحط ((الله يكرم السامعين)) وأنه من الصعب التفريط فيها مرة ثانية فذاك يعني الثورة عليه في بلد علم الشعوب ((الثورات))..
** شعبية بناها بشجاعته تواجدًا مستمرًا مع جنده في الخطوط الأمامية للقتال لم ينحن أو ينثن أو يخف ولم يزْوَر.. كان في كل مرة أقرب إلى الموت منه إلى الحياة..
** فقصة خروجه من القيادة العامة ليقود جيشه العظيم المنتصر وليتفقد مواطنيه تحكي عن بطولة نادرة لا تتوفر إلا لفارس ((جحجاح))٠٠
** وحادثة استهدافه بمسيرة ضخمة في جبيت أثناء مخاطبة قواته هناك تؤكد جسارته وصلابته وصموده فقد ظل رابط الجأش لم تتغير ملامحه أو تتبدل نبرة صوته ليواصل حديثه والنيران تشتعل عن كثب منه..
** ثم طوافه المستمر على بقاع مختلفة من البلاد دون أن يخضع نفسه أو يركن لملاذ آمن،، فصار بطلًا عظيمًا في قلوب أهل السودان..
** ذاك وحده جعل دويلة الشر تبادر وتسابق الزمن لاغتياله سياسيًا تحت زعم أن الجيش جيش الكيزان فإن فشلت في ذلك بعثت رسائل تحذيرية تطالبه بضرورة الإذعان للتفاوض مع مليشيا وضيعة دفع الشعب السوداني فاتورة باهظة الثمن عالية الكلفة لأجل التخلص منها..
** لكنه ولصلابة معدنه وقوة شخصيته انحاز لخيار شعبه الرافض لأي جلوس أو هدنة أو اتفاق يعيد قتلته حكامًا عليه مرة ثانية ..
** رأينا ذلك في منبر جدة حيث أعلن تمسكه بشروط محددة أهمها أن تضع المليشيا سلاحها وتخرج من بيوت المواطنين ،، موقف تمسك به حتى وئد المنبر ومات ((إكلينكيا))..
** هاهي دويلة الشر تعاود الكرة عليه تارة أخرى تستهدفه شخصيًا ترى أنه من المهم العمل على اهتزاز صورته أمام شعبه والرأي العام..
** فاختارت هذه المرة أن تضغط (بكرت) الإدارة الأمريكية بما يعرف بالمبادرة الرباعية (( أميريكا ومصر والسعودية والامارات)) جلوسًا إلي مفاوضات أمريكا.. ليملي عليه المعتوه ترامب بوقاحته المعهودة شروطه..وهي توقيع اتفاقية سلام مع المليشيا واعادةقحط ليمارسوا العبث والتفاهة والابتذال والفوضى بذات الصلف و((العوارة)) والاستهبال السياسي ضلالًا قديمًا مستقرًا ثابتًا لا تغيير فيه..
** ستسبق هذه المفاوضات خطوة جادة وهي العمل على تجريمه باعلانه متهمًا في جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية لدى المحكمة الجنائية ((أداة تركيع الحكام الأفارقة))..
** فإن هو وافق على شروطهم وركن إلي مطالبهم فقد شعبيته المطلقة وأضحى منبوذًا عند الشعب السوداني تطارده اللعنات وتتقاذفه الشتائم وتنتاشه سهام النقد الجارح..
** قدره أن يسير بسيرة البشير لا يخاف وعيدهم ولا يخشى تهديدهم متوكلًا على الله حسبه وناصره ومعينه على عدو ظالم قاتل باطش..
** موقنًا بأن (الأمة) لو اجتمعت على أن يضروه بشيء لن يضروه بشيء إلا بشيء قد كتبه الله عليه بعد أن رفعت الأقلام وجفت صحفها قدرًا مسطورًا..
** نحن الآن في عالم لا يعترف إلا بالقوي فقد مضى عصر إذلال الشعوب وتركيع الحكام واجبارهم على المضي قدمًا في تنفيذ رغبات الإدارة الأمريكية الخسيسة..
** حتى الأسطوانة المشروخة بفرض عقوبات اقتصادية لم تعد تنطلي على أحد حيث رأينا الخائن العميل حمدوك يفعل كل شيء من أجلهم ولم يجن من خيبته سوى السراب..
** سعادة البرهان : هذا الشعب السوداني ظهيرك الحقيقي داعم ومؤازر لك دعم هو الأعظم من بعد عون الله الكريم المتعال..
** فلا تركن ولا تحفل لتهديد ولا وعيد عقوبات.. وسر على بركة الله واثق الخطوة دون أن تعير هؤلاء أذنك فمن خلفك شعب يكره الاستعباد والاستهبال والصلف والطغيان الذي تمارسه أميريكا على حكام العرب الذين فقدوا الثقة في أنفسهم وتحولوا لقمة سائغة لها على قرار ما فعله ترامب في زيارته الأخيرة للخليج..
** أعانك الله وسدد خطاك،، أذكى من أن تمر عليك أحابلهم وتهديداتهم التي ما قتلت ذبابة..
** كن في معية الله حسبك وناصرك يأتيك نصره وفرجه من حيث لا تحتسب أليس نصر الله بقريب ؟؟!!





