سـلمى عبدالجبـار .. يـا حليــل نــاس ديــل! – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*الزيارة التى قامت بها عضو المجلس السيادى دكتورة سلمى عبدالجبار المبارك عنوانها الأبرز الوقوف على حجم الأضرار التى خلفتها مليشيا الدعم السريع والوقوف على سير العمل للتحضيرات للموسم الزراعى وأبرز ملامح هذه الزيارة وقوفها على الأضرار التى لحقت بمصنع سكر سنار وزيارة الشركة العربية لإنتاج البذور وزيارتها لبيارة مشروع الرماش والوقوف على صيانة كبرى الدندر ويحمد للدكتورة سلمى أنها بذلت هذا المجهود الكبير فى هذه الزيارة لولاية سنار*.
*ومن المؤكد أن مثل هذه الزيارات تقع خارطتها البرامجية على حكومة الولاية حيث تقوم برسم خارطة تحرك عضو المجلس السيادى لذلك جاءت زيارتها لمصنع سكر غرب سنار تحت عنوان (شوف العين ما كتل غزال) أما زيارة الشركة العربية فهى شركة خاصة لا تتبع للدولة وحتى المزرعة الخاصة بها هى مجرد مساحة محدودة من أرض ولاية سنار إستخدمت فيها الشركة الحزم التقنية الزراعية بصورة علمية لزيادة الإنتاجية وزيارة سلمى عبدالجبار لهذه الشركة يرفع من أسهمها ويزيد من رصيدها لكنها فى النهاية هى شركة خاصة لا علاقة لها بمشروعات الدولة لكن النجاح يولد وله ألف أب والهزيمة تولد يتيمة فزيارة دكتورة سلمى للشركة العربية لا تتعدى كونها (بوخة مرقة)*.
*فإذا كانت زيارة دكتورة سلمى تهدف للوقوف على مشاكل الزراعة كان من باب أولى أن تكون أولويات زيارتها لمؤسسة النيل الأزرق الزراعية ومشروع السوكى الزراعى ومشاريع البساطة وحمدنا الله ومشاريع ود العباس و٤٤ ود تكتوك وزيارة مشاريع بنزقة وأم درمان فلاتة ومشاريع الليونة ودار السلام والتوفقية وسيرو ومشروع المرفع التى قامت وزارة المالية بإلغاء العقد الموقع مع رجل الأعمال أبو القاسم برطم هذه المشاريع تزيد مساحتها على ال٥٠٠ ألف فدان أما كان من الأولى زيارتها والوقوف على مشاكلها والحديث عن كيفية إعادتها لسيرتها الأولى وحتى زيارتك لمشروع الرماش جاءت لزيارة البيارة فقط وأنت زرتى أطلال البيارة يا دكتورة سلمى*.
*اما الزراعة المطرية أظنها ليس من الموضوعات المدرجة فى جدول زيارة عضو المجلس السيادى دكتورة سلمى فى الوقت الذى خرج فيه المزارعين من عام الرمادة الذى حرمتهم فيه مليشيا الدعم السريع من دخول الموسم العام الماضى ونهبت آلياتهم الزراعية وعجزت مؤسسات التمويل حتى هذه اللحظة من تمويل ٣٠% من المزارعين لدخول الموسم الزراعى وتحول عدد كبير من المزارعين الى متسكعين تحت ظلال الأشجار على مقربة من المؤسسات المصرفية التى تعمل على تمويلهم بسلحفائية ولو إجتمعت سلمى عبدالجبار مع شريحة المزارعين وإستمعت إليهم لعرفت أماكن القصور والتقصير وأماكن الخلل من المزارعين أصحاب الوجعة ووقفت على أوجه المشكلات الحقيقة ولعلمت أن هناك ملايين من الأفدنة فى طريقها أن تكون بورا بلقع للعام الثانى على التوالى العام الأول بسبب القوة القاهرة التى أحدثتها مليشيا الدعم السريع والعام الثانى بسبب فشل المؤسسات المصرفية فى التمويل وفشل الحكومة فى توفير الوقود وإحراز شركات البترول هدف عكسى فى شباك المصارف وحكومة الولاية وقبل ذلك فى شباك المزارعين*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*زيارة عضو المجلس السيادى دكتورة سلمى زيارة علاقات عامة من الدرجة الأولى فى جلباب المسؤولية السيادية كان من الممكن أن تكون ذات طابع أكثر نفعا لو تم وضع برنامج حقيقى يخرجها من دائرة العلاقات العامة*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*مثل هذه الزيارة تجعل مواطن الولاية يردد سرا وجهرا (الليلة يا سلومة يا حليل ناس ديل الزمان بجونا)*.
yassir.mahmoud71@gmail.com





