أنـا عطـوى حيـمادى .. لا أؤمــن بحكومتـكـم – شـــــــــوكة حــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

*القبيلة عندى مجرد وعاء للتعارف تحت مظلة الكرم والتقوى لكنها ليست من أجل الإنتماء الأعمى أو الدعوة الى القبلية النتنة أو العنصرية والجهوية وأكثر ما أضر بالشعب السودانى هو تقديم الإنتماء للقبيلة على الإنتماء للوطن وهذه الحرب المستعرة قبل عامين ونيف وقودها الأساسى هو الإستنفار الذى يقوم به بعضا من نظار القبائل الذين إرتموا فى أحضان المليشيا وأوردوا شباب قبائلهم مورد الهلاك يتموا أطفالهم ورملوا نسائهم وهم يقبضون الثمن من آل دقلو على إستحياء ويخوضون فى وحل العمالة والخيانة والإرتزاق ويتمضمضون من دماء المغرر بهم من أبناء قبائلهم*.
*أنا كنت أنتمى الى قبيلة الهبانية وأنتمى للحمياد والعطاوة حتى تم فصلى من القبيلة وتسليمى خطاب فصل من قبيلة الهبانية يوم ٢١ / ١١ / ٢٠١٧ كأول سابقة فى تاريخ البشرية من لدن نزول سيدنا أدم الى الأرض والى يومنا هذا وأسباب فصلى من القبيلة خلافى مع الناظر المليشى يوسف على الغالى بتسكعه فى فنادق السوق العربى لأكثر من ثلاثة أسابيع فى إنتظار تحديد لقاء له مع قائد التمرد حميدتى ولم يوفق وكانت القبيلة تحتاج له فى حل قضية ذات طابع وبعد قبلى وهو يصر على لقاء حميدتى أولا وقد كانت ثمرة لقائه هو منحه لمناجم الردوم وسينقو وغبيبش وببقاقة واغبش لصالح شركة الجنيد*
*الناظر السابق يوسف على الغالى مسح تاريخ والده على الغالى وتاريخ شقيقه اللواء صلاح على الغالى وأصبح نصيرا لمليشيا الدعم السريع وضيع تاريخ اسرته ويحمد لوالى جنوب دار فور بشير مرسال أنه قام بفصله من نظارة القبيلة وهو اليوم ناظر عند الدعم السريع فقط وغير معترف به عند قبيلة الهبانية ولا يمثلها فى شئ واصبح عندهم مثل الأجرب يفرون منه لأنه كتب خائن ومتمرد ومليشى لا يصلح لإدارة شأن خمارة وبيت د…. ناهيك أن يدير قبيلة فيها من الحكماء والعلماء وهو اقل شأنا من أن يتحدث بإسمها*.
*فإذا كان الناظر المليشى يوسف على الغالى يمثل مجموعة دمامل على وجه قبيلة الهبانية ويمثل وصمة عار عليها فإن الهبانية كقبيلة قدموا ومازالوا يقدمون رجال لا يساوى منهم يوسف على الغالى قلامة ظفر وأذكر منهم على سبيل المثال فى الموسسة العسكرية الفريق أدم حامد جار النبى والفريق إسحق ايدام واللواء الناظر صلاح على الغالى واللواء الدرديرى ادم محمد واللواء حسين حامد على واللواء جمعة احمد فضل الله واللواء محمد على ابراهيم
اللواء على سعيد الدود واللواء محمد على أدم واللواء جابر الحطابى ادم
واللواء ابراهيم عثمان الجالى والعميد محمد خميس كابر والعميد إسماعيل محمد طاهر حمدان هذه مجرد نماذج من قبيلة الهبانية قاتلوا وما زالوا يقاتلون الى جانب القوات المسلحة وبأمكانى أن أحصى المئات من أبناء الهبانية فى مختلف الرتب بالقوات المسلحة وكذلك للهبانية ذات الرتب العليا فى مؤسسة الشرطة السودانية لذلك لا يمكن أن يكون يوسف على الغالى وصمة عار لهؤلاء بقدر ما أنه هو (تبيعة) خرجت من رحم الهبانية فظنها آل دقلو أنها (جنا) فأخطأت داية الحبل حينما دفنت الجنا وتركت لنا التبيعة التى أطلقوا عليها مجازا يوسف أيها الرعديد الخائن*.
نــــــــــــص شـــــــــوكة
*ظهر التبيعة يوسف على الغالى فى فيديو يرحب بالحكومة الموازية بجنوب دار فور ويتحدث بإسم الهبانية مع العلم أن أبناء الهبانية الخلص الشرفاء لفظوا يوسف على الغالى كما تلفظ نواة التمر واصبح دواء منتهى الصلاحية وأصبح عندهم لا يوسف ولا غالى ولا ناظر*.
ربــــــــــــع شــــــــوكــة
*أنا حيمادى عطوى لا أعترف بيوسف ناظر ولا اعترف بما يسمى بالحكومة الموازية*.
yassir.mahmoud71@gmail.com





