
بتحكي صديقه مقربه انهم طلعو من بيتهم في مدني وخلو ابوهم واخوهم قاعدين في البيت عشان يحافظو على أغراض البيت ومن ناحيه أخرى الوالد رافض فكرة يطلع من بيتو ودايما كان بقول الا يقتلو غير كده م بطلع وطلب من الام انها تطلع بالبنات خوفا عليهم فعصرو قلوبهم وطلعوا وخلو كل احساسيهم و مشاعرهم مع الوالد في البيت ولجأو لي أفراد الأسرة في إحدى القرى الآمنه عاشو أياما عصيبه ساندهم أقاربهم قدر المستطاع ولكن فقدان الاب والابن في هذه الظروف لم يكن بالهين مكثو معم طيلة فترة الحرب وقد انعدوم التواصل مع الاب والأخ بسبب انقطاع خدمة الاتصال الا ان من الله عليهم وعادت خدمة الاتصال قبيل تحرير مدني بفترة قصيرة وعندها علمو ان المليشيا دخلت منزلهم وصالت وجالت وخربت م خربت ولكن كان الاقسى خبر تهديدت الاب بالسلاح ليخبرهم عن مكان الأموال والذهب الخاص بالأسرة ووضعت السلاح ايضا على رأس الابن ليهددو الاب ويتكلم خوفا وحرصا على حياة ابنه دون مراعاة لصغر سنه او هيئة المنزل التي كانت تدل على حال اهله. أثر هذا الموفق على عقل ذلك الشبل وخرج من منزله فاقدا للذاكرة ولاهله ولم يحمل معه شيئا يدل على اسم او سكن او اي عنوان يوصل من يجده لأهله إلى هذا اليوم هم بفقدون ابنهم ولا توجد اي معلومه عنه





