
في صباحٍ يفوح بعزم الرجال، دوّى صوت الرصاص بمعسكر الشهيد محمد أحمد عبدالله عرنجل بكرمكول، إيذانًا بتخريج دفعة جديدة من أبطال المستنفرين، أبناء محلية الدبة الذين نذروا أرواحهم دفاعًا عن الوطن.
وشهدت فعالية ضرب النار صباح اليوم الإثنين الرابع من ديسمبر حضورًا رسميًا تقدمه المدير التنفيذي للمحلية ورئيس اللجنة الأمنية الأستاذ محمد صابر محمد أحمد كشكش، وقائد الاستنفار والمقاومة الشعبية العميد الركن عبدالناصر علي محمد، إلى جانب ممثل المقاومة الشعبية السيد إسماعيل محمد صالح.
وضمت الدفعة الجديدة 70 مستنفراً تلقوا تدريبات مكثفة على استخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة، بما فيها الكلاشنكوف، مع إعداد نخبة من القناصة استعدادًا لمهام ميدانية تعزز صمود الجبهة الداخلية في وجه أي عدوان.
وفي كلمته أكد المدير التنفيذي للمحلية أن التدريب ركيزة أساسية للعمل العسكري، مشيدًا بتدافع أبناء المحلية وإسنادهم الصادق للقوات المسلحة.
من جانبه أشاد العميد عبدالناصر علي محمد بمستوى التدريب والحماس العالي للمستنفرين، معتبرًا ذلك دليلًا على استعدادهم الكامل لحماية الوطن.
كما أوضح السيد إسماعيل محمد صالح مقرر المقاومة الشعبية أن هذه الدفعة تمثل إضافة قوية وعضدًا حقيقيًا للقوات المسلحة في تأمين المحلية والبلاد عامة.
وجددت قيادة المقاومة الشعبية العهد بأن تبقى المعسكرات مفتوحة لكل من يتوق إلى شرف الانضمام لساحات العزة، مؤكدةً الوقوف صفًا واحدًا مع القوات المسلحة السودانية كتفًا بكتف حتى دحر التمرد وتحقيق النصر المؤزر.






