
الأخيرة
دائمآ ما أجد نفسي في ورطةٍ تاريخية وانا انظر إلي أسباب حربنا الداخلية واتأمل فرضيات إندلاعها ..ولكأنما الأمر كان حتميةٌ تاريخية لابد معها من حرب وحرق وسلب ونهب
وتورط إقليمي وعالمي وتعاون داخلي..
حربنا البسوس أدخلتنا ككتاب في نفق بالكاد نري في نهايتة أملآ لضوء أو نور.
ربما المتابع العادي لسير هذه الحرب السجال بين القوات السودانية المسلحة وكيان الدعم السريع..ربما ينظرون إلي الأمر من زاوية لكل بداية نهاية وان حتمآ ستضع الحرب اوزارها وان كان المقاتلون يتحملون وزرَ من قُتلوا وحرقوا ونهبوا واغتصبوا.
هذه الحرب أصبح من الواضح إنها افرزتْ وعيآ جديدآ وشيطانآ تلبس كيان الدعم السريع..ذلك برؤيتة القائمة علي أن الحاكمية والعزة لقبائل الغرب ودون ذلك فاليغرق الشمال في بحاره..
هذه الرؤية هي التي يرتع بها رعاة العطاوة في فلواتهم وتسجع بها حمائم حرائرهم وليس ثمة من رجل رشيد.
الآن المشهد العسكري لكلا المقاتلين يكاد يروي بكاء الأرض الحزينة..
المسيرية قوةٌ ضاربة داخل كيان الدعم السريع ..فلما أحس الدعم بخطورة تعالي ال ( الأنا ) المسيرية .. تبني الكيان عمليات تصفية ابناء المسيرية .. المنضوين تحت لواء الدعم السريع..
هذه الفوبيا من وجود المسيرية داخل الكيان يعود إلي وعي مبكر ولو انه أتي متأخرآ ،بأن هذه الحرب ليست حرب المسيرية ..
المسيرية كيانات مطابقة ..كانت تنظم مطالب.. مثل المنبر الحر لمنطقة المسيرية (شمم) ..وكذا حينما تمرد علي حمدين قائد شهامة تمَّ الإجهازُ عليه باكرآ حيث أعتقد المركز في عهد البشير.. أن حمدين سيتحول إلي حميدتي مستقبلآ.
لانهم كانوا يجهزون حميدتي لضرورة قمع مثل هكذا مطالب مستفيدين من توتر العلاقات القبيلة بين المسيرية الرزيقات أثناء حكومة البشير الثيوقراطية..
وجود أبناء المسيرية داخل كيان الدعم السريع يمثلهم هم أنفسهم فقط بعض نظارهم ممن إ تضي السير وكدمول الدعم بدل ملافح الإسلامين وهذه قناعات شخصية لاتنسحب علي الفبيلة ولاتتضمنها تقاليدهم ولا قوانينهم العرفية ولامثلهم وقيمهم .
ولكن مع ذلك نرفض نحن كنخبة متعلمة من أبناء المسيرية داعمين لمعززات السلام ومن وممسكات الوحدة..نرفض وندين تصفية وسجن أبناءنا في كيان الدعم السريع.





