
*تواصل معى عدد من أبناء مدينة سنجة وتناقشوا معى حول إنشاء محطة وقود فى الطريق القومى سنار سنجة على بعد أمتار معدودة من محطة سنجة التحويلة للكهرباء وقد قمت بزيارة للموقوع وتأكدت من بداية العمل فى محطة الوقود وتبدؤ الصورة واضحة لوجود أكثر من ثلاثة فرق تعمل فى آن واحد الردميات والإنشاءات الخرصانية وأعمال الحدادة مما يؤكد أن الجهة المنفذة تعمل على إكمال هذا العمل فى أسرع وقت ممكن وحتى لا نذهب بعيدا فإن محطة سنجة التحويلية تعمل على توزيع الكهرباء المُوّلدة من محطة أم دباكر وخزانى سنار والروصيرص لذلك ينبغى على إدارة الإستثمار بالولاية وجهات الإختصاص بمراجعة هذا الموقع ووقف العمل على وجه السرعة*.
*ومن باب المصلحة العامة نرسل هذه الرسالة فى بريد كل من إدارة الكهرباء وحكومة ولاية سنار خاصة وزارة التخطيط العمرانى وإدارة الأراضى وإدارة الإستثمار ويبقى السؤال هل ضاقت أرض الولاية على سعتها وإنحصر الأستثمار فى هذه المساحة ويمكن القول أن قيام محطة الوقود فى هذه المنطقة مهدد للمحطة التحويلية بسنجة مع الوضع فى الإعتبار أنه إذا حدث حريق فى محطة الوقود لا قدر الله فإن المحطة التحويلية سيطالها الحريق لا محالة وإذا حدث أى حريق فى المحطة التحويلة فإن محطة الوقود سيطالها الحريق أيضا وستتضاعف الخسائر*.
*من هنا نقرع ناقوس الخطر وندعو جهات الإختصاص بتدارك هذا الأمر ودرء الكارثة المحتمل وقوعها بنسبة كبيرة قبل وقوعها ووقف إجراءات العمل فى محطة الوقود والبحث لهم عن موقع آخر وما أطول المسافة ما بين سنجة وسنار فمن المؤكد أن هناك مواقع أكثر أمانا لهذه المحطة ولنعمل بمبدأ (إبعاد البيضة من الحجر إذا إستعصى علينا إبعاد الإنتاية من الضكر)*.
yassir.mahmoud71.gmail. com





