من مواطنة الى البرهان – شــــــــــــوكة حــــــــــــوت – ✍️ ياسر محمد محمود البشر

انا المواطنة سعدية الضو إبراهيم محمد مساعد شرطة بشرطة ولاية الخرطو وقبلها أنا أم ولى مناشدة للقائد العام ولكل الشعب السودانى قصتى لدى ابنى إسمه صلاح الدين ناجى يس شعبان موسى يبلغ من العمر ٢٢ عام يتبع للمباحث المركزية ملحق قوة إسناد ولاية الخرطوم محلية جبل أولياء إلتحق بقوات الشرطة وتخرج قبل الحرب بفترة وجيزة وبعد اندلاع الحرب انخرط فى صفوف الاحتياطى المركزى للذود عن حمى الوطن وكان حضورا فى الاحتياطى المركزى يوم سقوطه وأنقذته العناية الالهية حينها كانت اسرتى بمدينة شندى بنهر النيل وحضر لنا الحمد لله ومكث معنا فترة من الزمن بعد ان تعافى نفسيا مما راه من موت ودمار عندها واستيقظت معه روح النضال والوطنية انهى الحاقه من ولايه نهر النيل واخذ امر تحرك لوية الخرطوم منطقة كررى وحينها قررت أنا السفر لخارج البلاد لدولة ليبيا ريثما تهداء الأوضاع لكن ابنى صلاح الدين رفض ان يسافر معى وقال لى بالحرف امي كيف اطلع والوطن ينزف حينها قلت له انا ما عافية ليك لو ماطلعت معاى قال لى امى ادينى عفوك الحصه وطن وأنخرط معهم في العمل وبعد فترة وعند نظافة الخرطوم من المليشيا قرر أن يذهب الى مسقط رأسه منطقه الازهرى ومكث بها فترة من الزمن ويوم الحادث عندما هم بالذهاب الي العمل تعرض له أحد ابناء المنطقه المتعاونين مع المليشيا فى المنطقة حاول أن يأخذ منه سلاحه ودخل معه فى شجار وعراك وعندها إنطلقت الرصاصة مخترقة جسده فاردته قتيلا فى الحال عندها قام ابني بتسليم نفسه لقسم دائرة الاختصاص وهو الآن قيد الحبس والسجن*
*هل الوطنية أصبحت جريمة يعاقب عليها القانون ؟هل أصبح القانون يحمى من قام بالقتل والاغتصاب والنهب والسرقه والخراب والدمار ؟ المؤسف حقا بأن جميع متعاونى منطقه الازهرى أحرار طلقاء السؤال طالما ما هم هكذا ويحميهم القانون لماذا مات الألاف من خيرة شباب البلد ؟ وقواتنا الباسله تحارب من ؟ المتعاون أخطر من الجنجويدى المتعاون يعرف مداخل ومخارج البلد ويعرف النظامين والراسمالية هم من دمروا البلد هل نتركهم هكذا أحرار من غير حساب ؟ كيف وهو من كان فى الأمس يحمل فى يده سلاح المليشيا والاخرى تخرب وتدمر في البلد هل نتغاضى عن فعلتهم بكل هذه الاريحية؟*
*ايها القائد علينا السمع والطاعة وانت عليك حمايتنا ورد حقوقنا التي سلبت منا وعليك حماية من هم تحت امرتك وان تكون هنالك قوانين للقوات النظامية في حالة الطوارى ان ينوط لهم قطع كل الأيادى التى تحاول أن تلمس هويتنا وتقتلنا وتشردنا مناشدة لك سيد الرئيس ان تنظر لابنى بعين الحق علما بأن المجنى عليه لديه ملفات قذرة بقسم دائرة الاختصاص والشئ المؤسف بأن بعض من القوات النظامية هم من قاموا بإطلاق سراحه وسراح جميع المتعاونين بعد المساومة معهم كل شخص يفدى نفسهبما يملك ايها القائد هذه نقطه من فيض هنالك كثر من قواتك في زنزاين الشرطة يقاسوا الأمرين وذنهبهم بانهم قالوا الوطن يعلوا فوق كيد الحاقدين*
*المواطنة/ سعدية إبراهيم الضو محمد*
*مســـاعـد شــــرطـة*
yassir.mahmoud71@gmail.com





