زيارة والي ولاية غرب كردفان لجرحي الكرامة بمثابة البلسم الشافي ✍️ عثمان يونس
عثمان يونس

حرب الكرامة واحدة من صفحات التاريخ الناصع الذي جسدت فيه القوات المسلحة والقوات المساندة لها معاني الشرف والبطولة في أروع ملاحم الصمود في وجه الالة الحربية للعدو واثبتوا ان الكرامة اغلي من الحياة ، وفي خضم المعركة ظل ابطال القوات المسلحة يحملون جراحهم شاهدة علي التضحية والفداء أنهم جرحي الكرامة ، رجال واجهوا الموت من اجل تراب الوطن في تلك اللحظات المفصلية في تاريخ البلاد .
جراحههم ليست مجرد اثار جسدية بل هي اوسمة شرف روت الأرض بدماءهم الطاهرة ومن وراءهم شعب ابي لايرضي الزل والانكسار وقفوا في وجه المليشيا المتمردة بكل شجاعة ، ومن سقط منهم شهيدا وجريح ليبقي علم السودان شامخا خفاقا،.
قدموا التضحيات الجسام ولاتزال اثار تضحياتهم نبضا في قلوب نساء وابناء الشعب السوداني لوفاءهم الحقيقي .
رعايتهم ليست منة او رياء أو تكسب بل هي واجب وطني واخلاق وقيم لأن هؤلاء الجرحى قدموا اغلي مايملكون وحق عليهم ان بجدوا الرعاية والعناية والاهتمام لتليق بماقدموه من تضحيات ووفاءا لبطولاتهم ، ورفع الروح المعنوية لهم وتكريمهم ، لأن حرب الكرامة ليست حرب عادية بل هي واحدة من المحطات التاريخية والوطنية لسيادة البلاد .
زيارة اللواء الركن حقوقي ( م ) محمد آدم محمد جايد والي ولاية غرب كردفان لجرحي حرب الكرامة بالمستشفي العسكري بمدينة الأبيض التي رافقه فيها نائب الوالي آدم كرشوم وقائد اللواء 18 مشاه النهود ومدير جهاز الامن والمخابرات وامين الحكومة وامين ديوان الزكاة ولاية غرب كردفان وقائدي قوات الاحتياط بشمال وغرب كردفان وامير المستنفرين لقطاع النهود ، تشكل الزيارة واحدة من تلك المعاني السامية للوفاء لجرحي معركة الكرامة من القوات المسلحة والقوات المساندة لها والمشتركة والمستنفرين لتجسد تلك المعاني ، هذه الزيارة لها واقع معنوي كبير في نفوس هؤلاء المقاتلين الذين باعوا انفسهم رخيصة تضحية وفداء لتراب الوطن بل نزلت عليهم بردا وسلاما لانهم فارقوا الأهل والاسر والعشيرة لارفيق لهم إلا زملاء الخنادق والبنادق يحملونهم ويساهرون الليالي الطوال في خدمتهم .
فكانت زيارة والي غرب كردفان واعضاء حكومته ونائبه ولجنة امن ولاية غرب كردفان بمثابة البلسم الشافي لجراحههم .




