حصن البتار مهند وفزعة السستر رانيا – الحصة وطن – ✍️ احمد محمد الحسن عثمان شندي

ابعث بتحية وطنية لكل الشرفاء من ابناء شعب بلادي بالداخل والخارج الذين مثلوا نماذخ من الفداء والبسالة زودا عن وطننا الغالي ضد مخطط الشر العالمي
لذا اكتب وافتخر انني سوداني لان ما يحدث في بلادي من تضحيات الرجال التي وصلت تقديم الارواح والمهج فكان السيف البتار المهند والامين علي دينه واعراض الحرائر ود هارون امتدادا لهذه المسيرة القاصدة لربها وكتبوا مع الذين سبقوهم باحرف من نور اذا سقط الشهيد مضرجا بدمائه مد المشاعل للشهيد الاخر
الوحش يقتل ثائر والارض تنبت الف ثائر ياكبريا الجرح اذا متنا لحاربت المقابر
فاستشهاد المهند و الامين يعني ان هنالك كتائب قادمة فشهيدنا بكتيبة فاستعدوا ياهوان المليشيا المتمردة واعوانهم من عملاء السفارات القحاتة
لم استغرب لمن صورت لهم اعينهم كتاب حصن المسلم من اذكار الكتاب والسنة القحاتة عبر قياديتهم ام نخرة انه جواز دبلوماسي لان كل اناء بما فيه ينضح فهولاء دوما في مقاعد العملاء الخونة ضد الوطن حتي لما كانوا يجلسون في سدة الحكم لم يحملوا البندقية يوما للدفاع عن تراب الوطن ولم يتوجهوا لاحراش العمليات التي فيها الورد اليومي وختمات القران والانشاد الحماسي والتكبير والتهليل فكيف يعرفوا ويميزوا حصن المسلم
لان هؤلاء القحاتة يعرفوا الجوازات لدول سفارات الاستكبار العالمي واللجوء اليها بالارتماء تحت احذية اسيادهم والليالي الحمراء والمجون وتطبيق ما يدمر المجتمعات من سيداو ونشر المخدرات والمثلية وسط مجتمعنا العفيف
اما فزعة السستر رانيا تجعلني ازيد فخرا لما اطق بانني سوداني فالموقف قد اذهل العالم اجمع رغم انه ليس بمستغرب بالمرة علي اهل السودان ولو قمنا بسرد مثل هذه المواقف لنفذت الحروف ونضبت الاحبار لان هذا طبع مغروسا فينا فنحن اهل فزعة ونخوة ورجالة راسها عديييييييل
لذا نقول ديل اهلي البقيف في الدايرة وسط الدايرة واتنبر واقول للدنيا كل الدنيا ديل اهلي
تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني واهل الحارة ما اهلي
نحن اهل قيم واخلاق ومبادئ اعزنا الله بالاسلام فصرنا امة السودان طيبين قلوبنا بيضاء كالثياب التي نقوم بارتداها زي قومي مع الذين يريدون لنا ومعنا الخير
سودانيا سود نبلع جم اسود نصاقر الحارة دود سودانيا سود حماس عيونا نار ما بنخاف الموت مع الذين يريدون لنا ومعنا الشر
ولعل الملاحم التي سطرت في معركة الكرامة خير دليل وبرهان علي ما سردت عن امة السودان
ان حصن البتار مهند وفزعة السستر رانيا جعلت كل العالم يتمني ان يصبح سوداني
نسال الله النصر لقواتنا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء ويشفي الجرحي ويفك قيد الاسري يرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين ياااااارب العالمين





