مقالات الرأي
أخر الأخبار

التعليم في زمن الحرب مابين ولاية تحترق ونزوح مؤلم ✍️  عثمان يونس

التعليم فى زمن الحرب مشاهد محزنة ومأسي مؤلمة فى ولاية تحترق ومازال جزء كبير من ابناءها عالقبن واخرين خرجوا خارج حدودها بحثا عن حياة مليئة بالامن والاستقرار وخالية من الترويع والرعب والزل والهوان والخوف من رائحة الدماء والرصاص ، حياة يجد فيها اطفالهم وابناءهم حظهم من التعليم لأن بالتعليم تنهض الامم وهو الاداء التى تزيل عنهم الاحباط والضياع لينالوا المستقبل المشرق والأمل ، بالرغم من قسوة الغربة ومساكن لبست كمساكنهم وبيوت ليست كبيوتهم ، الحديث لم يكن عن امكانية استمرار العملية التعليمية نزهة او ترفا لكن حلم يراود الكل مسؤولين وحكام ومعلمين واسر .

 

أصبح التعليم هم يؤرق اولياء الامور والاسر النازحة التى تبحث عن بارقة أمل لابناءهم الذين حتي لا يفقدوا فرصة الالتحاق بالمدارس ، جاء قرار حكومة ولاية غرب كردفان ممثلة في وزارة التربية والتوجيه بلسما وترياق لهذه الاسر باستمرار العملية التعليمية بمدينة الأبيض والولايات الاخري لطلاب وتلاميذ الولاية بالمراحل الثلاثة والذى سوف يتم تنفيذه وفق الموجهات واارؤية وخطط وزارة التربية والتوجيه واداراتها .

 

كل ذلك وضع امام طاولة والي ولاية غرب كردفان اللواء الركن حقوقي م محمد آدم محمد جايد والي ولاية غرب كردفان الذي تعهد بدعم واسناد الوزارة لتطلع بدورها في انفاذ العملية التعليمية والتدريب للمعلمين وفق ماخطط له وإن تسير العملية التعليمية لابناء وبنات الولاية بالتنسيق مع ولاية شمال كردفان

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام