مقالات الرأي
أخر الأخبار

ولاية نهر النيل والخريف ✍️ احمد محمد الحسن عثمان شندي

نعمة من الله وخير فصل الخريف لكن هو بلاء وابتلاء في ولاية نهر النيل بسبب الاستعداد الذي يحدث له فظللنا كل عام نسمع عن غرف الطؤاري والاجتماعات الخاصة بها لكن النتائج علي ارض الواقع كارثية

 

مصارف تحفر وتنظف بالطرق التقليدية — اسواق تعاني من عدم وجود مخارج للمياة — شوارع شاخت بسبب عدم التاهيل ولعل عند هطول اول مطرة تظهر عورة الاستعداد وغرف الطؤاري

 

الان انتقلنا بسبب تواصل هطول الامطار من مرحلة تراكم المياة والذباب والباعوض الي مرحلة الكوارث بانهيار المنازل وفقدان الارواح والاصابات فما لم تحصده الحرب يناله الخريف

 

ان خروجات التفقد والزيارات للوقوف علي المصارف وما تسبب فيه الخريف من كوارث التي يقوم بها المسئولين هي كما يقول اهلنا ( الجس بعد الضبح ) هنا نسال اين الاستعدادات وغرف الطؤاري والحال في حاله بل في تردي كل عام

 

الردميات التي تحدث والخرسانة المسكوبة ليست حلول جذرية بل مسكنات اثبتت فشلها الذريع واهدار للموارد

 

الان الاوضاع كارثية بالولاية فقدت الارواح حدثت الاصابات انهارت المنازل ونسمع عن تحريك قوافل ودعم لاعمار الخرطوم فماذا انتم فاعلون يااهل الشان والاختصاص لاهل الجلد والراس مواطني الولاية المنكوبين الان

 

كل عام نفس الملامح والشبه بل نزداد سوء بسبب عقلية التعامل مع فصل الخريف والاستعدادات المتاخرة التي تحدث

 

الان سنشاهد تفقد للمناطق المتاثرة واعلام يصور لنا زيارات المسئولين لتلك المناطق واجتماعات لما يسمي بلجان الطؤاري لكن اين الحساب لمن تسببوا في وقوع هذه الكوارث

 

يجب محاسبة كل مقصر ومهمل في اداء واجبه وليعلم اهل الشان والاختصاص ان كل روح فقدت وكل مصاب وكل من فقد الماؤي بسبب السيول والامطار هي مسئوليتهم امام الله قبل البشر

 

نسال الله النصر لقواتنا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء يشفي الجرحي يفك قيد الاسري يرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين يااااارب العالمين

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام