
ابعث بتحية وطنية لكل الشرفاء من ابناء شعب بلادي بالداخل والخارج القابضين علي جمر حماية الوطن وزناد البندقية في مواجهة المخطط البربري لقوي الشر العالمي
سقطت اجندة حمدوك المدنية فاشعلوا نار الحرب بالمليشيا الحميدتية لكن ايضا لم يفلحوا لان ارض السودان محمية بدعوات الصالحين من عباد المساجد وشعب شكل اروع ملحمة في التاريخ السوداني القريب بكامل الاسناد والدعم لقوات شعبنا المسلحة واجهزتنا النظامية فتدافعوا ليكونوا في الحزية جنبا الي جنب معه في معركة الكرامة الوجودية فكان الحسم بالميدان القتالي ( بل فتك متك )
بعد فشل الخيار المدني القحاتي وتلقي الضربات الموجهة التي دمرت القوة الصلبة للمليشيا المتمرده وتجفيف منابع الدعم الصريع كان لابد من الاتجاة لخيارات اخري
فاتجوا لاستخدام الحرب الاقتصادية مصحوبة بالاشاعات والاخبار الكاذبة هنا يجب الانتباة والتعامل الحاسم الرادع لان الاقتصاد يتربط ارتباط مباشر بمعاش المواطن والخدمات الاساسية لذا لا تفريط او تهاون
من هنا اخاطب اهل الشان والاختصاص ان ارفعوا اعلي درجات الاستعداد للتعامل مع الملف الاقتصادي الذي هو العمود الفقري للدولة وما لم يناله العدو في ارض الميدان لا تمنحوه له عبر هذا الملف
العمل لا الاحاديث والتصريحات علي هذا الملف من اهل المهنة والاختصاص ووضع المعالجات الناجعة مع وضع الحماية اللازمة بالاستعانة بصمام الامان ( الامن الاقتصادي ) وغيره ممن يعلمون في هذا المجال والعقوبات الرادعة لكل من تسول له نفسه من ضعاف النفوس تخريب وهدم الاقتصاد السوداني هو الترياق الناجع للخروج من هذه الحرب الاقتصادية منتصرين وتسطير ملحمة اخري من ملاحم معركة الكرامة
اما حرب الشائعات وخاصة التي تستهدف العودة الطوعية للمناطق التي تم تحريرها وتطهيرها من دنس التمرد فتكثيف الاعلام منها وتشجيع العودة لها بتوفير الخدمات الاساسية والحملات الصحية بها سوي في العلاج او البئية هي الضربة القاضية لمروجي الاخبار الكاذبة من كتائب غرفهم الاعلامية المضللة والضالة خاصة الادوات بني جلدتنا بائعي الضمير العملاء ضد وطنهم عبدة الدرهم والدولار
الانتباة ثم الانتباة ثم الانتباة لملفي الاقتصاد والشائعات لانهم لا يقلوا خطورة بل هم ازيد من ملف حرب العمليات الميداني العسكري
نسال الله النصر لقواتنا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء يشفي الجرحي يفك قيد الاسري يرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين ياااااارب العالمين





