
ان اقسام الطوارئ بالمستشفيات خاصة الحكومي منها تم انشاءها بغرض تقديم خدمات طبية اسعافية للحالات العاجلة والحرجة مجانا
اليوم اتحدث عن قسم الطؤاري بمستشفي شندي التعليمي ( مجذوب الخليفة ) واتناول بعض الحكايات والقصص كنموذج لمستوي الخدمات المقدمة
الباب بتاع الطؤاري بتذاكر هذه هي البداية وهو البوابة لمقابلة الطبيب
القصة الاولي :
اب يحمل طفلته دون الخامسة لطؤاري مستشفي شندي التعليمي تعاني من ملاريا واستفراغ حسب معاينة الطبيب تم كتابة العلاج لها حقن ودربات ذهب للصيدلية التي من المفترض ان يصرف فيها العلاج مجاني حسب قرار علاج الاطفال دون الخامسة وجد واحد للملاريا يصرف بالجرعة وهنا توجد قصة اخري الجمعة لا تصرف الجرعة لان المسئول الذي يخرجها للصيدلية لا يحضر يعني المرض يوم الجمعة اجازة اما بقية العلاجات فقد قام بشراءها
المهم احضر الدواء والطفلة برفقة والدتها في العنبر وبقوا في انتظار لمدة ساعة ونص لا توجد ممرضة لاعطاء جرعة العلاج حتي حضرت بالصدفة احدي الممرضات وكانت خارج الوردية فقامت ببداية تنفيذ العلاج وقالت ليهم هي اصلا ما شغالة ( لاحظوا معي هذا قسم طؤاري )
القصة الثانية :
مريض يعاني من نزيف بالانف لالتهاب في الجيوب الانفية عابر من الخرطوم تم احضاره منح دربات وبقي في انتظار الاخصائي او نائب الاخصائي لتحديد منحه دم من الساعة الثانية والنصف ظهرا حتي السابعة والنصف مساء حتي وصل دمه 30 حسب افادة مرافقه وبعدها طلب احضار متبرعين بالدم وتكرر الطلب صباحا فهل يعقل ان يخلو قسم الحوادث من وجود دم احتياطي وهو القسم المعني باستقبال حوادث الطريق وغيرها من الحالات العاجلة ( لاحظوا معي هذا قسم طؤاري )
القصة الثالثة :
طفل في السادسة عشر ومعه اخته اصغر منه حضروا مع والدهم من الفكي هاشم ادخل الوالد وتوفي بعد نص ساعة لا يوجد لديهم اهل بشندي الا ابن عم حضر لاحقا تعاطف المتواجدين بالطؤاري معهم وتم تجهيز الجثمان فعرض احدهم دفنه بالمتمة وتجهيز عربة صغيرة لاعادة ابناء المرحوم لكنهم طلبوا ترحيله للفكي هاشم فتبرع احد الخيرين بعربته البوكس اثناء ذلك حدثت حالة للطفل فقام بضرب باب الغرفة التي بها المرحوم والده فانكسر زجاج بابها فما كان من الادارة الموجودة الا وقامت بعمل تقدير خسارة وطالبت بسداد مبلغ 200 الف جنية او اقتياد الطفل ابن المرحوم للقسم لعمل اجراءات
بالفعل تم اقتياده لشرطة الاسرة والطفل وحجزه هنالك دون اجراءات فتدخل بعض المتواجدين لحل الاشكال وقاموا بوضع ضمانات لصيانة الزجاج صباح اليوم التالي فرفض كل ذلك حتي يتم ايداع المبلغ كضمان فجمع الحاضرين المبلغ 130 الف بنكك و70 الف كاش فاطلق سراح الطفل لمرافقة جثمان والده وحضر احد الاشخاص الحاضرين صباح اليوم التالي وقام باحضار صناعي لتركيب الزجاج الذي كلف بمصنعيته 95 الف جنية بفاتورة وتم تحويل باقي المبلغ لاسرة المرحوم كما اتفق الاشخاص الذين تبرعوا بالمبلغ وفوضوا هذا الشخص لمتابعة الموضوع ( لن اقول لاحظوا معي هذا قسم طؤاري بل اقول اين التعامل الانساني قبل المهني في هذا الموقف )
🚨 كسرة :
الزجاج المكسور القديم الذي حاولتوا اصلاحه مع زجاج ابن المرحوم هل اتبعت فيه نفس الاجراءات ولا عملتوا رايحين منه وقالوا شغالين نظافة هل هي روتينية ام لشئ في نفس يعقوب من باب اخوك كان حلقوا ليه بل راسك
هذه نماذج قصص وحكايات في قسم طؤاري مستشفي شندي التعليمي وغيرها كثير فهل خضع هذا القسم مع المستشفي التي يتبع لها لتقيم الجودة بعد ان سمعنا انه منح جائزة الوالي للجودة ام انه كان ليس ضمن التقيم
لي عودة لمستشفي شندي التعليمي وعنبره الخاص الذي به السرير ب65 الف جنية ومستوي الخدمات به بداية من الحمامات وصراع الادارة والنقابة العقاري وغيرها ان امد الله في العمر والايام باذن الله
نسال الله النصر لقواتنا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء يشفي الجرحي يفك قيد الاسري يرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين ياااارب العالمين





