محلية شندي بين العطاء وواقع الحال ✍️ احمد محمد الحسن عثمان شندي

محلية شندي جغرافية الموقع جعلتها في المواجهة عند اشتعال الحرب فكانت علي قدر التحدي البداية خيمة الايواء بميدان المولد التي شكلت احدي ايقونات معركة الكرامة تلك التي حاولت فئة تجيرها لصالح مجموعة قفزت من مركب قحت لدعم الجيش لكن نقول ان هذه الخيمة هي جهد خالص لكل المجتمع الشنداوي بكل الوان طيفه وقبائله فكانت ملحمة الايواء ناجحة برغم غمامات الاستغلال لبعض ضعاف النفوس السودا في رفع سقف الايجارات والهنات هنا وهناك بمراكز الايواء
بعدها انطلقت ملاحمة الاستنفار والتعبئة التي كان بداية الشرارة الاولي لانطلاق المقاومة الشعبية بالسودان واكتملت بنفرة نهر النيل بالدامر لنفر كريم تقبل الله منهم
كانت ملحمة استقبال المتاثرين من ولاية الجزيرة حدث ذو انطباع متميز تكامل مع ولاية الخرطوم مما جعل شندي في موقع طليعي يشار اليها بالبنان وكذلك هدف استراتيجي لمليشيا التمرد الذي ذكر احد ابواق ضلالهم انهم لو خيروا بين شندي والجنة لاختاروا شندي
كل هذا وغيره جعل من محلية شندي احدي العلامة المضئية في معركة الكرامة وعكس الاعلام الجهود الكبيرة التي بذلت فصارت حديث الداخل والخارج
هنا برز سؤال ماذا حصدت شندي ونالت ؟؟؟ كنا بالطبع نتوقع حظوة واهتمام خاص يجعل منها واجهة مشرقة ومفخرة لكل محليات الولاية بل السودان
لكن واقع الحال بكل اسف ودون مساحيق تجميل في حاضرة محليتها مدينة شندي التي تمثل واجهتها طرق اكل عليها الزمان وشرب ( شوارع مكسرة ) مظلمة —- نفايات متراكمة برغم الاعلام الكبير لادارة النفايات — مصارف لم تؤدي دورها مما جعل المياة تتراكم داخل الاحياء والسوق حيث شكلت مناخ خصب للذباب والباعوض نهارا وليلا في ظل غياب تام لحملات الرش والمكافحة لها من هنا نرسل رسالة لادارة النفايات قللوا من الاعلام واكثروا من العمل وكذلك تمتد الرسالة لادارة الصحة بالمحلية قللوا من الاجتماعات والورش اتركوا العمل عبر المجتمعات الافتراضية وانفذوا لخدمة المجتمع الحقيقي المواطن البسيط بحملات اصحاح البئية والرش حتي لا يصبح الباعوض والذباب ناقل للوبائيات
بارقة الامل للطرق طريق المدخل الدسمة القيادة العمل فيه يسير بصورة سلحفائية ومستخدمي الشارع يتحدثون عن اهتزار لمركباتهم فمن المتابع والمشرف المباشر هندسيا محليا وهل صحيح انها مهندسة ري اعطوا امر المتابعة لتيم هندسي متخصص في الطرق والجسور حتي لا ناتي غدا ونقول ياليت حينها لا ينفع البكاء علي الحليب المسكوب
الناظر لمحلية شندي عبر الضخ الاعلامي المكثف الدائر يقول نحن فتنا المالديف لكن في ارض الواقع الحقيقي الوضع مخيف فادركوا شندي التي تستحق ان يرد لها جميل صنعها الذي قدمه مجتمعها واهلها ابان معركة الكرامة
اهل الشان والاختصاص ردوا لشندي جزءا مما قدمته للولاية والسودان فهي كانت السند والداعم الكبير لصد مخطط الشر العالمي الذي يهدف لتدمير السودان وطمس هوية شعبه
نسال الله النصر لقواتنا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء يشفي الجرحي يفك قيد الاسري يرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين يااارب العالمين





