الجعلي عبدالقادر أحمدمقالات الرأي
أخر الأخبار

قول الحق ليس جريمة… بل واجب وطني ✍️ م. الجعلي عبدالقادر أحمد

في خضم الأزمات التي تعصف بالأوطان، تظهر دائمًا أصوات الحق التي تنبه وتحذر وتنتقد؛ لا طلبًا للشهرة، بل وفاءً للوطن. من المؤسف أن نرى بعض السياسيين والمسؤولين يهاجمون من يُصدحون بالحق، ويتهمونهم بالعمل ضد الدولة، فقط لأنهم يرفضون الصمت على الفساد، أو على التجاوزات التي تضر بمصالح الوطن والمواطن.

 

*الحقيقة ليست خيانة، بل السكوت عنها هو الخيانة بعينها.*

 

من يظن أن الولاء للوطن يعني مجاملة السلطة، فهو لم يفهم المعنى الحقيقي للولاء. فالولاء يُقاس بالصدق، والنصيحة، وكشف مواطن الخلل، لا بالتطبيل والمجاملة.

 

من زاوية القانون:

حرية الرأي والتعبير مكفولة في كل الدساتير، بل ويُعد تكميم الأفواه والتهديد إسكاتًا لمبدأ الرقابة الشعبية والمساءلة، وهو تقويض لأهم دعائم الحكم الرشيد.

 

من زاوية السياسة:

الدولة التي تخشى النقد هي دولة ضعيفة أو مخترقة أو متخبطة. أما الدولة القوية، فهي التي تستمع لكل صوت مخلص، وتفرق بين المعارض والمخرب، وبين الناقد والمزايد.

 

رسالتي للمسؤولين:

بدلًا من شيطنة الوطنيين الشرفاء، استمعوا إليهم. فالتاريخ لا يرحم، ومن يحمي مصالحه الشخصية اليوم، سيكون خصمًا للوطن غدًا. وأؤكد أن :

 

*من يقول الحقيقة لا يعمل ضد الدولة، بل يعمل من أجل أن تبقى الدولة وتنهض.*

 

*الساكت عن الحق شيطان أخرس، ومن يصدع به لا ينبغي أن يُكمم، بل يُحترم.*

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام