احمد محمد الحسن عثمان شنديمقالات الرأي
أخر الأخبار

رسالة الي السيد رئيس مجلس الوزراء السوداني .. الموضوع : احتكار التامين في زمن الانفتاح ✍️ احمد محمد الحسن عثمان

🔹بسم الله الرحمن الرحيم 🔹

 

 

🇸🇩 رسالة الي السيد رئيس مجلس الوزراء السوداني 🇸🇩

 

 

🖋️ احمد محمد الحسن عثمان

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته

 

الموضوع : احتكار التامين في زمن الانفتاح

 

 

بالاشارة للموضوع اعلاه يعد قطاع التامين من القطاعات الخدمية الاقتصادية الهامة حيث تعددت الشركات العاملة في هذا المجال ويعد ذلك ميزة طيبة من حيث التنافس لتقديم وتجويد الخدمة مع انخفاض الاسعار ويصب ذلك بكل تاكيد في صالح العملاء

 

مع ارتفاع اسعار التامين نسبة للتضخم الاقتصادي وارتفاع اسعار المركبات كان الحل في التامين الاجباري ( طرف تالت ) والذي اصبح شريان الحياة لشركات التامين في مجابهة المصروفات الادارية لها من مقرات ومرتبات عاملين وغيرها

 

كان الحال يسير بصورة طيبة حتي تم انشاء شركة فونكس في عهد حكومة حمدوك ( قحت ) التي لم تدخل سوق التنافس مع شريكاتها بل صدر قرار بان تكون هي المسئولة عن التامين الاجباري ( طرف تالت ) ودارت احاديث حول ملاك هذه الشركة بانهم اسرة قيادي بارز في الحرية والتغير لكن الثابت في الامر انها انشئت في عهد حكومة حمدوك

 

بدات العمل ثم توقفت وعادت الان مرة اخري بنفس قرار الاحتكارية مما يعني توقف كل الشركات الاخري العاملة في مجال التامين بل خروجها من السوق وتشريد الالاف العاملين بها لاعتمادها بعد الله علي وثائق الطرف التالت

 

هنا تدور اسئلة مشروعة من النافذين الذين يقفون وراء هذه الشركة حتي تعود بعد ان توقفت عن العمل

لماذا الاحتكارية لهذه الشركة رغم ان هنالك العديد من الشركات قد سبقتها في هذا المجال ولو كان هنالك احتكار مفروض ومتاح كان اولي به السلع الاستراتيجة فتقوم بها الحكومة او احدي شركاتها لفك الحبل المخنوق به المواطن بسبب تحرير الاسعار لها بالسوق

لماذا لا تعلم هذه الشركة مع رفيقاتها العاملة بالمجال في ظل سياسة الانفتاح الاقتصادي وتحرير السوق

 

الان العديد من شركات التامين بدات خطوات في ايقاف موظفيها باجازات بدون مرتب تتبعها خطوة مؤكدة بتسريحهم عن العمل مما يعني تشريد الالاف الاسر في ظل وضع اقتصادي ضاغط جدا ومعلوم لسيادتكم

 

الان كل الامل في حكومة الامل بقيادة سيادتكم السيد رئيس الوزراء السوداني ان يتم تداول هذا الملف ضمن القضايا العاجلة التي تناقش بمجلسكم الموقر ويتم فيها اتخاذ قرار يحقق العدالة لتلك الشركات وكسر الاحتكارية الممنوحة لشركة فونكس ووضعها بالتسوي مع رفيقاتها في سوق عمل التامين

 

لا اظن ان الدولة ستدعم هذه الشركة من خلال ترك الاحتكار لها في سوق حر يشهد وجود شركات اخري لها اقدمية زمنية وعملاء يتعاملون معها منذ عقود زمنية طويلة

 

ختاما كلي امل ان تصل رسالتي لك قائد ربان حكومة الامل وتجد تحقيق العدالة والانصاف لعاملين يعولون الالاف الاسر سيتم تشريدهم في ظل مواصلة الاحتكار لشركة فونكس

 

نسال الله النصر لقواتنا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء يشفي الجرحي يفك قيد الاسري يرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين يااااارب العالمين

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام