
حين يمضي بي قلمي ليكتب،فلا ادعه يلج.معاطن. المرتزقين وماسحي الجوخ والواقفين علي ابواب السلاطين وانا الذي لم يبق لي من العمر بدايات تمسك بي لأن اتزلف أو اطلب لعاع الدنيا..
كتبت في هذا الاسبوع بعد خبر صغير في غايه الاسفاف والحقاره عن خبر وفاه جمال الوالي العاري من الصحه…
لم امدح( جمال)الذي لم التقيه يوما ولا بيني وبينه تواصلا حتي يرد علي أحدهم مستنكرا فيما يبدو ما كتبته عن مشهد رايته لعمل انساني لجمال الوالي (سله رمضان)توزع في فداسي قريه جمال وقد ساقتني الصدفه.
لاشهد كعابر سبيل وكصحفي امارس هذه المهنه لا من منازلهم ولا من (جوالاتهم) هؤلاء الذين افتكروا ان تكتب في الميديا فقد اصبحت صحفيا كبيرا !
وكتبت عن والده (الشيخ محمد عبد الله الوالي)وعن سجله الملئ بجلائل الأعمال فلا ادري لماذا اغاظ هذا الذي اعرفه ليعاتبني بعباره(كنت أظن أن الزمن علمك)..فالرجل الذي اقترب من الثمانيين وفي قاع ذهنه مراهقه (يساريه) من بقايا هرطقات العلمانيه..حرف وفسر المشهد.تفسيرا سياسيا.. فهكذا دوما يفعل اليسار العدمي
فلا اظن جمال أراد بهذا عمل سياسي ولا أردت به دعايه سياسيه فقط اردت أن اقدر موقف إنساني لرجل محب لاهله وعشيرته ولا فعلته ليخوض به جمال انتخابات نادي (المريخ) لادق له طبل الدعايه.. ايها الغارق في بحر الترهات.الذي تغيظه سله رمضان التي
دفع بها (المحسن) جمال الوالي ليتقي بها نار جهنم
لا بشقه تمره بل بشحنات من السكر والذره (لقمه) في بطن جائع وفي رمضان.!
فالزمن علمني ان اشكر كل من يعمل عملا طيبا فالداعي للخير كفاعله..يامن لم تتعلم من الزمن إلا الإنكفاء في ترهات. واباطيل بني علمان.
.فتسفيهك لجمال وغيره من من جبلوا علي عمل الخير .هو حسد بغيض دثرته (بشمارة! السياسه )لتغطي بها حسدك السمج
فقافله ( جمال )اكرر الذي لا اعرفه ولا يعرفني
لا يضيرها نباح الكلاب.





