الفريق اول شرطة حقوقي أمير عبد المنعم فضل مدير عام قوات الشرطة :قائد أمني بارز يحقق انجازات أمنية وادارية للشرطة والوطن ✍️ قسم السيد عبد الوهاب

بسم الله الرحمن الرحيم
الشرطة السودانية لها تاريخ عريق منذ ميلادها الذي تجاوز المائه عام ونيف واهدافها توفير امن الدولة وتقتضي مهمتهم في حماية الانفس والاموال والممتلكات من خلال المساعدات العامة وانفاذ القانون والسيطرة علي الجريمة والوقايه منها والحفاظ علي النظام العام
و لطبيعة عمل هذه القوات كان لابد من اختيار لها رجل خيار من خيار يتولي مهام مدير عام شرطة لها وجاء الاختيار لذاك الاسد المغوار سعادة الفريق اول شرطة حقوقي امير عبد المنعم فضل والذي تمت ترقيته لرتبة الفريق اول شرطة وهذه الترقية التي صادفت اهلها ويستحقها بكل جدارة خلفا لسعادة الفريق اول شرطة خالد حسان محي الدين مدير عام الشرطة الاسبق الذي انجز ما لم ينجزه سابقيه في الشرطة قدم للشرطة الكثير في وقت الشدة والمحن بشجاعة وقوة كان وفيا للشرطة والوطن اما الفريق اول شرطة حقوقي امير عبد المنعم رجل معروف وسط قبيلة الشرطة يمتلك القدرة علي الاختيار السليم وتوقع المستقبل وادراك الواقع وصاحب شخصية قوية قادرة علي التحكم بعواطفه ومشاعره وتصرفاته رجل لايسمح للاخرين بالتأثير عليه وماجلس مجلسا الا انفض وحلت المشكلة او الموضوع يمتلك رأيا خاصا وثقة برأيه علي عكس الاشخاص الآخرين الذين يخوفون ارائهم بسبب خوفهم الرفض
رجل هادئ ذو اخلاق عالية عفيف اليد واللسان دائما تجده هاشا باشا في وجوه الآخرين يعرفهم ولا يعرفهم رغم صرامة العسكر هادئ نقي السريرة متواضع لا يتخذ قرار في حالة الغضب عادل في قرارته يميل دائما للنصح والارشاد
عمل في كل ادارات الشرطة العامة وكانت له اسهامات وبصمات في تلك المواقع وعلي سبيل المثال لا للحصر عمل في الإدارة العامة المرور وولايات دارفور وكردفان و مديرا لشرطة ولاية البحر الاحمر وكان له القدح المعلي في فك تلاسم جربمة قتل تاجر بورتسودان والتي هزت الولاية في حينها وشغل ايضا مشرفا للشرطه في القطاع الشمالي لولايتي نهر النيل والشمالية وقد ازدهرت الولاتين في عهده من الناحية الامنية وتحسين بيئة العمل لمنسوبية وتقصير الذل الاداري للمواطنين وافتتاح لبعض الادارات الخدمية ووضعة حجر الأساس لاخريات وافتتاح بعض الأقسام وتوفير الخدمات الطبية بمستشفيات الشرطة ثم مديرا لشرطة ولاية الخرطوم في ظل تحديات جسيمة وظروف استثنائية رغم تزايدها لا سيما في ظل الدمار والنهب الذي طال البني التحتية والمرافق الحكومية والشركات والبنوك والوزارات والتي لم تسلم رئاسة الشرطة و اقسامها من هذا الدمار والنهب من قبل العصابات المسلحة التي روعت المواطنين الرجل كان حضورا دائما وسط منسوبيه ليلا ونهارا لم يجد سبيلا للراحة يقف علي أداء شرطة الطواري والعمليات وقيادة قوات الاحتياطي المركزي امدرمان وبعض ادارات و قطاعات الشرطة المختلفة بولاية الخرطوم وتجده في الخطوط الامامية مع منسوبيه بغرض الوقوف والاطمئنان علي الاوضاع الامنية والجنائية وقد أسهمت هذه الزيارة بصوره كبيره خاصة في رفع الروح المعنوية للقوات لبذل المزيد من الجهد والعطاء وتحقيقا للامن واستقراره حاثا اياهم بتنفيذ المهام الموكل اليهم لترسيخ دعائم الامن واشاعة الطمأنينة في نفوس المواطنين وحفظ الارواح و الممتلكات مع توفير معاني الايثار والتراحم وسط المواطنين
ويأتي تكليف سعادة الفريق اول امير عبد المنعم مديرعام الشرطة في هذا الظرف الصعب يؤكد ثقة القيادة في هذا الرجل ولم يكن تكليفة جاء عبر الصدف بل الهدف منه تعزيز الاداء وتفعيل دور الإجهزة الامنية في مواجهة الازمات و التحديات والأستهداف والتخريب الممنهج بعد ان اوكل للشرطة تولي حفظ الامن في كل الولايات المحررة بعد اخلائها من القوات النظامية الاخري وغيرها ولأعادة الامل في انفس المواطنين ومشاركة الشرطة الفعالة في البناء والتعمير وبناء وأصلاح ما دمرته هذه المليشيا الباغية والمتمردة ومكافحة المتفجرات ومخلفات الحرب من أصناف الاسلحة والزخائر وازالة الالغام وابطال مفعول المتفجرات
وهذه تركه ثقيلة ومهمة كبيرة تركت لسعادة الفريق اول امير لكن الرجل يحمل في جعبته خبرات تراكمية عسكرية تساهم وتساعده كثيرا في مهامة بمهنية عالية وثقة وثبات ولينعم الجميع بالأمن والأمان والأستقرار مع قواته التي تلقت تدريبات عاليه في هذه المجالات العلمية والفنية والجنائية
وفي الختام نبارك لقوات الشرطة بهذه الهدية المباركة متمنين له التوفيق والسداد ونسال الله ان يعنيه علي تأدية رسالته علي اكمل وجه
النصر لقواتنا المسلحة والشرطة والأمن والمستنفرين والشفاء للجرحي والمفغرة للشهداء والعودة للمفقودين





