احمد محمد الحسن عثمان شنديمقالات الرأي
أخر الأخبار

وطن شامخ رغم التآمر و المحن – الحصة وطن – ✍️ احمد محمد الحسن عثمان شندي

ابعث بتحية وطنية لكل الشرفاء من ابناء شعب بلادي بالداخل والخارج الحصن الواقي والدرع الحصين زودا ودفاعا عن تراب البلد الغالي ضد مخطط الشر التدميري العالمي المستهدف للسودان ارضا وشعبا

 

تتلون وتحاك ضدنا المؤامرات والفتن من دويلة الشر مخلب قوي الاستكبار العالمية ولعل اخر ما يتم له التخطيط التآمري مشروع قرار يطبخ في الكونغرس الامريكي يدعو لتعليق تمثيل السودان دوليا حتي قيام حكومة مدنية هنا يبرز سؤال هام الي اين تريد الولايات المتحدة الامريكية الوصول باستخدام كروت الضغط ضدنا ؟؟؟

 

هل تريد اعادتنا للتفاوض والهدن واعادة المليشيا وقطيع قحت للمشهد هنا نقول لهم بالفم المليان ان ذلك لن يحدث اتدرون لماذا ؟ لان هذه اجابة من شرفاء امة السودان التي اشعلتم نار الحرب تحتها ومن فوقها وحولها وبعد ما حدث من ممارسات وانتهاكات انسانية بشعة لم نعد نخشي اسوء من ذلك

 

نحن تمت ضدنا كل انواع الممارسات اللانسانية قتل –تشريد — تعذيب نهب — سلب — اغتصاب وبيع الحرائر — تدمير لكل البنيات التحتية والمؤسسات الخدمية واخيرا وليس اخر قتل المصلين الركع السجود بهدم المسجد عليهم بمسيرة غدر وخيانة وغيرها من الفظائع التي لا يتخيلها عقل بشري ولا يمارسها شخص ادمي له قليل من الشعور الانساني

 

هذه الحرب اطلقت علينا فيها كلاب وحيوانات في اشكال بشر لكن بصفات وحوش جائعة كاسرة عطشة للدماء مغيبة العقول بالمخدرات والحبوب المنشطة لذا مارسوا ابشع ممارسات لم يقم بها حتي جنود اليهود في فلسطين الذين يمثلون اعلي درجات العدوان في عصرنا الحديث

 

لكن رغم كل ذلك صمد صمام الامان جيشينا الباسل وشعب السودان المعروف بالرجالة والفراسة صمود الجبال الشامخات فكان النصر حليفنا ضد هذه الفئة الباغية من دعم صريع ومرتزقة داعمة وقحاتة مساندة ومعاونة وفوق كل ذلك دعم لوجستي من 17 دولة من جوار الشر وغيرها وفشل ما خططوا له

 

كل هذه المجموعة تستمد قوتها من دعم البشر ونحن نعتمد علي رعاية رب البشر جاءوا باحدث الاسلحة الفتاكة لكن نسوا اننا نملك ما يدمرها الا وهو سلاح الدعاء به كانت رعاية وحفظ المولي لنا وتحقق النصر الكبير الذي سيكتمل بنظافة اخر شبر في ارض الوطن علي حدود كردفان ودارفور

 

اجمعوا ما تستطيعون من عدة وعتاد ورجال انسجوا ما تقدرون عليه من مؤامرات لكن النصر حليفنا فنحن علي حق وانتم بؤرة باطل وسيبقي ما ينفع الناس من الحق اما زبد الباطل فسيذهب جفاءا

 

نحن علي عهد مع الشهداء واسرهم واصحاب الضرر من هذا الشعب الابي ان لا تنكص الراية ولا تسقط العزيمة والهمة مادام شرفاء هذه الامة بهم قلب ينبض وروح عزيمة باجسادهم تسري فالوطن في حدق العيون

 

لن ترهبنا القرارات الصادرة منكم فهي لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به وكما يقولون ( موصوها واشربوا مويتها ) فالان السودان جيشيا وشعب في خندق واحد بتلك المعركة الوجودية لانها تعني العزة والكرامة تاريخ يجب ان يسلم ناصع لاجيالنا القادمة ليكونوا شامخين مرفوعي الراس وسط العالم اجمع

 

نسال الله ان ينصر قواتنا في كل المحاور وان يتقبل الشهداء يشفي الجرحي يفك قيد الاسري يرد المفقودين الي اهلهم سالمين غانمين ياااارب العالمين

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام